إِنْتِظَار؛
أَخَافُ عَلَيْكِ وحُزني دَفِين
دَعِي جَفْنَيْكِ تُرَافِقُ دَمْعَكِ
وَتُمْطِرُ عَلَى خَدَّيْكِ
لِيَرْتَسِمَ طَيْفِي الْحَزِينُ بِكُحْلَةِ عَيْنَيْكِ
عَلَى الْوَجْنَتَيْنِ
كَغَيْمَةٍ رَبِيعِيَّةٍ فِي صَحْرَاءِ
غِيَابِي
لِتَنْتَعِشَ رُوحِي وَيَسْقِيَ دَمْعُكِ
حَبْلَ الْوَتِينِ
فَدَمْعُكِ الْحَزِينُ يُرَافِقُنِي كَنَبَضَاتِ قَلْبِي
فِي غُرْبَتِي
قَلْبِي يُنَادِيكِ وَيَعْزِفُكِ فِي كُلِّ نَبْضَةِ بُكَاءٍ
وَأَنِينٍ
وَيُنْشِدُ اسْمَكِ فَيَرْتَسِمُ عَلَى وَجْنَتَيَّ
طَيْفُكِ وَمَلَامِحُ وَجْهِكِ الْبَاكِي
فَتَهْمِسُكِ شَفَتَايَ بِلَحْنٍ
حَزِينٍ
تَبَسَّمِي فَمَوْسِمُ الْحُبِّ عَائِدٌ بَعْدَ غِيَابِي
لَا تُبَاعِدُنِي السِّنِينَ
افْتَحِي ذِرَاعَيْكِ وَتَنَهَّدِي
زَفَرَاتُ صَدِّركِ تُرَافِقُنِي فِي غِيَابِي
وَتُنْشِدُ اسْمَكِ
عَلَى مَسَامِعِي: عُدْ يَا حَبِيبِي
بَاقِيَانِ أَنَا وَأَنْتِ لَنْ تُفَرِّقَنَا
السِّنِينَ...!
حَسَن... عِيسَى
سُورِيَّة