"أُريدها هي بالتأكيد"
شعر
وليد الحاني
١٦/٠٩/٢٠٢
صَخبٌ في عَقلي، وثورةٌ في قَلبي
ظَلامٌ واضطِرابٌ في حَياتي
هذا ما جَادتْ بهِ الأيامُ لي.. وهذا حَالي!
هل يُباعِدُ العُمرُ عنّا مَن نُحبُّ ونُريد؟
أم هيَ فَلسفةُ الزَّمانِ في التَّفريقِ والتَّقييد؟
كلا، لَن أُذعِنَ لِلدَّهرِ وما يُريد
فلا تَقاويمَ تَمنعني، ولا مَواليد، ولا تَهديد
وسأمضي طارقاً بَابَها مَهما حَصَل
فأنا لَها طَالِبٌ ومُريد.
لأنّي أُحبُّها حُبّاً شَديد
ومَعها سأكونُ السَّعيد
وبِبُعدِها أنا الشَّقيُّ الشَّريد!
لَن يَمنعَ أحَدٌ شَيئاً عَن وليد
ولَن يأتيَ اليومُ الذي يُجرّدُني فيهِ التَّجريد.
لَن أستكينَ ولَن أستسلمَ وإنْ قَيَّدوني بِالحديد
فلا فُلانةٌ تَشغلني ولا عِلّانةٌ.. ولا مَزيد
أُريدُها هيَ بِالتَّأكيد
لأنَّ القَلبَ والعَقلَ والرُّوحَ.. نادَوا اسمَها بالتَّحديد.
فإمّا مَعها.. وإمّا لَها شَهيد
لا ثَالِثَ عندي ولا جَديد
فَلافتةٌ يُكتَبُ عليها للحب وبالحبِ فقيد
خَيرٌ عندي مِن حَياةِ المَواعيدِ والتَّجديد!
فَحَياةٌ دُونَها لا أهْواها ولا أُجيد
إذْ سأحيا بَعْدَها كَالعبيد
سأصْبِرُ حتّى يَذوبَ الجَليد
وأتَوكَّلُ على اللهِ.. فَهوَ الحَميدُ المَجيد
وليد الحاني
بغداد
١٦/٠٩/٢٠٢٦