سَيُجِيبُكَ التّارِيخُ
وَطَنُ الفِدَا بِدَمِ الشَّهِيدِ تَرَفَّعَا
مِسْكاً يُعَطِّرُ مِنْ شَذَاهُ المَرْبَعَا
سَلْ غَابِرَ الأَيَّامِ عَنْ سَاحِ الوَغَى
سَيُجِيبُكَ التَّارِيخُ وَالدُّنْيَا مَعَا
عَنْ هِمَّةٍ بِرِجَالِهَا وَنِسَائِهَا
وَقَفَتْ يَدًا مِنْهَا الثَّبَاتُ تَفَرَّعَا
فِي وَجْهِ كُلِّ مُرَاوِغٍ وَمُخَادِعٍ
عَاثٍ تَجَبَّرَ فِي البِلَادِ فَأَوْجَعَا
نَادَى الضَّمِيرُ الحَيُّ خَيْرَ رِجَالِهِ
وَدَعَا التَّآلُفُ عَزْمَهُ فَتَجَمَّعَا
سَطَّرْتَ يَا نُوفَمْبَرَ الفَخْرِ الفِدَا
وَابْنُ الجَزَائِرِ بِالعَزِيمَةِ وَقَّعَا
رَمْزُ الرُّجُولَةِ وَالبَسَالَةِ وَالوَفَا
فِي كُلِّ شِبْرٍ كَمْ أَجَادَ وَأَبْدَعَا
دَفَعَ الثَّمِينَ وَخَاضَ وَيْلَاتِ الرَّدَى
مِنْ أَجْلِ حُضْنٍ فِي ثَرَاهُ تَرَعْرَعَا
بقلمي: عماد فاضل (س . ح)
البلد: الجزائر