🧠 صفاء العقول وهمم الأحرار.. تخترق الأستار 🚀
بصفاء العقول وسُموِّ الهمم،
تخترق الأستارُ وتُبلغُ القمم.
العظماء فقط من حولوا المحن إلى منح،
الفرد منهم لكلِّ بابٍ مغلقٍ فتح.
فما أجمل الهمم لمن وضع القدم بعد القدم،
حتى ارتقى فوق القمم، جزاءً لمن التزم.
فكن أنت كالبدر في عنان السماء،
ينير الأرض في الليلة الظلماء،
الكل ينظر إليه ويدقق النظر،
يشع نوراً كالنجوم المضيئة في السمر.
فما من يوم تشرق فيه شمسه،
إلا ونرى ونسمع من لمع اسمه.
نرى من حقق نجاحات وإنجازات،
بعد أن كانت في طيات المهملات.
فأصبحت حقيقة بعد أن كانت حلماً،
وتصدرت المشهد بعد أن كانت وهماً.
رأينا من أوقدَ في قلبهِ الهمة،
فما توقفَ حتى اعتلى القمة.
فالمهندس والطيار والمبتكر والطبيب،
والوزير والرئيس والعميد والنقيب.
هؤلاء كان لهم حلمٌ فجدُّوا لأجله،
فبلغوا العُلا وأتقنَ كلٌّ عملَهُ.
لكن عليك أن تكون كالذكي الفاهم،
إنك لن ترى طريقك واضح المعالم.
إلا إذا تخلصت من الأفكار الضالة،
والمثبطين والكسالى وأرباب الجهالة.
فبهؤلاءِ تعمى عن استبانة الطريق الصحيح،
فتبقى دهركَ حائراً كالمصابِ الجريح.
واعلم يا صديقي بأن من تنكر لمجد أجداده،
لن يستطيع أن يبني مستقبلاً زاهراً لأولاده.
ومن يسلم نفسه لغيره، ليقرروا مصيره،
فلن يتقن إلا التصفيق منهم في سيره.
ومن يجعل عقله مستنقعاً للنفايات التي عافها أهلها،
فلن يحصد إلا الخيبةَ في زمنٍ يعلو فيه أسيادُها.
فما عليك إلا أن تعتلي سفينة المعرفة الراسية،
لتمخر بك عبابَ الأمواج العاتية.