نَــــــــــدَمُ الـــــــوِصَـــــالِ
بــقلم الــشاعر خــالد كرومل ثابت
يــا لــيتني مــا جــئتُ يــومًا أبتغي
وصلًا، وقد أمسى فؤادي في هواكِ
لــكنَّ شــوقي كــان أقوى من يدي
ومــضى فــؤادي تــائهًا نحو لُقياكِ
عــدتُ الــجريحَ أجرُّ صمتَ حكايةٍ
وأضـــمُّ بــيــن جــوانحي نــجواكِ
أخــفي جــراحي عن عيون أحبّتي
وأبــيــتُ وحـــدي أســتــعيدُ رؤاكِ
مــا زلــتُ أحــفظُ عــهدَ حــبٍّ بيننا
وأصــونُ فــي صمت الليالي ذكراكِ
إن غــبتِ عن عيني تثورُ مواجعي
ويــطولُ لــيلي شــوقًا إلــى لقياكِ
وإذا ســألتُ الــليلَ عــن سرِّ الأسى
حــكى الــنجومَ حــكايةً عن عيناكِ
ســأظلُّ أحملُ في الضلوع محبّتي
مــهما يــطُلْ دربــي ويــبعُدْ نَــأْياكِ
لا تــحــسبي أنــي نــسيتُ مــودّتي
فــالــعمرُ يــشــهدُ أنــنــي أهـــواكِ
إن كــان عــيبي أن قــلبي لــم يزلْ
رغــم الــفراقِ يــحنُّ دومًــا لــلقاك
خالد كرومل ثابت