هي ذي الحياة
تَأْتِي المُنَى بِالعِلْمِ وَالتَّجْدِيدِ
وَبِنِعْمَةِ الإِسْلَامِ وَالتَّوْحِيدِ
يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ خُذْ لَكَ هِمَّةً
وَاسْلُكْ سَبِيلَ المَجْدِ وَالتَّشْيِيدِ
سَلِّمْ أُمُورَكَ لِلإِلَهِ وَلَا تَكُنْ
كَأُنَاسِ عَادٍ فِي الوَرَى وَثَمُودِ
وَاظْفرْ بِحُبِّ اللَّهِ قَبْلَ مَنِيَّةٍ
وَبِصَفْقَةٍ مِنْ عُمْرِكَ المَحْدُودِ
إِنَّ المَعَالِيَ فِي الحَيَاةِ لِسَاعِدٍ
يَلْقَى الصِّعَابَ بِقُوَّةٍ وَصُمُودِ
يَقْتَاتُ مِنْ عَرَقِ الجَبِينِ وَيَرْتَوِي
وَيُقَابِلُ الآلَاءَ بِالتَّحْمِيدِ
هِيَ ذِي الحَيَاةُ لِمَنْ أَنَابَ بَسِيطَةٌ
وَالنَّاسُ بَيْنَ مُغَادِرٍ وَوَلِيدِ
مَنْ يَشْتَرِي الدُّنْيَا بِغَيْرِ بَصِيرَةٍ
سَيَرَى الضَّرِيبَةَ سَاعَةَ التَّسْدِيدِ
بقلمي:عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر