recent
أخبار ساخنة

وكم تمنيت ..... للأستاذ. عمر عطاالله

وكم تمنيت
وكم تمنيت لو استطيع مغادرة افكاري

مثلما اغادر مكانا لا اشعر فيه بالارتياح

وكم تمنيت ان اخلع عقلي كما اخلع ثوبا

ضاق علي وخنقني من كثر الجراح

افكاري بيت قديم لا ينام

جدرانه صمتي وبابه النواح

كلما هربت منه رجعت اليه

كأنني سجين ما له سراح

اتمنى لو استطيع ان اقفل الباب

وامشي خفيف كطير في الصباح

لكن افكاري تلاحقني كظلي

وتهمس لي لا مكان لك ولا ارتياح

يا ليت عقلي محطة وقطار

اركب وانسى واغادر بلا جراح
... عمر عطاالله...

google-playkhamsatmostaqltradent