recent
أخبار ساخنة

رَحِيلُ القَلْبِ إلَيْكِ .... للأستاذ لمياء بن طامن

رَحِيلُ القَلْبِ إلَيْكِ
​هَرَبْتُ إلَيْكَ، أَبْتَغِي النَّايِ وَالهَرْبَا ... وَأَحْسَبُ أَنِّي قَدْ طَوَيْتُ بِهَا الكَرْبَا
وَحَاوَلْتُ دَفْنَ القَلْبِ فِي بَحْرِ قَسْوَةٍ ... لِأَنْسَى هَوًى أَرْدَى فُؤَادِيَ وَأَتْعَبَا
​فَكَكْتُ أُسَارَى خِذْلَانِي وَعِدْتُ بِمُهْجَتِي ... أُعَاهِدُ نَفْسِي أَنْ أُجَابِرَ مَا خَرِبَا
وَقُلْتُ سَأَحْمِي صَدْرِيَ اليَوْمَ جَافِياً ... وَأَمْنَعُ عَيْنِي أَنْ تَرَى طَيْفَهُ صَبًّا
​وَلَكِنَّ دَرْبِي، رَغْمَ عِنْدِي، قَادَنِي ... إلَى حَيْثُ نَادَانِي الحَنِينُ وَمَا كَذَبَا
فَمَا إنْ وَجَدْتُ النَّفْسَ بَيْنَ حَوَانِكِ ... حَتَّى رَأَيْتُ الكَوْنَ فِي عَيْنِكِ ارْتَحَبَا
​وَفَاجَأَنِي أَنِّي طَرِيدُ عَوَاطِفِي ... وَأَنَّكَ تَأْسِرُنِي إنْ أَنَا الهَرَبَا
فَمَا زِلْتَ تَجُولُ اليَوْمَ فِي كُلِّ مَطْلَعٍ ... مِنَ الرُّوحِ، حَتَّى طَوَيْتَ الوِجْدَانَ وَالقَلْبَا
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent