إلْحَقُوه !
بقلم الكاتبة والشاعرة/ حنان فاروق العجمي
يا دَلَع يا دَلَع دَلَّع
وبْحُب الْعُمر اتْبَرَّع
فَرَّق شَرْبات واسْرَح
بِدُنْيا جِديدَة افْرًح
كُل وَعْد وَعَدْتْهُولِي
أنا لَكْ عَلَى طُول امْسَح
يا زَارِع ف أَرْض بُور
يا خًاسِر مَيَّة ونُور
ومَهْما تِمْلا بحور
آخْرِتْهَا مِتْر فْ مِتْر قُبُور
وَرِّيني ازَّاي هَتِرْبَح
يا خَاسِر دِينَك وبايِع لَحْمَك
ادْبَح كَمَان ادْبَح
اعْزِف عَلَى نَغَمِة كان مِنِّي إِهْمال!
وقُول أَكْتَر مِ إلْلِي اتْقال
مِشْ هَسْتَغْرَب إِنَّكْ تِجْرَح
وَلا عَايْزَة عَلِيك أَصْعَب
عَصَرْتْ نَفْسِي أَفْتِكِرْلَك ذِكْرَى
غَمِّت نِفسي لقِتْني هاتْعَب
مَا أنْتَ رَاجِل بِالإِسْم
ولِعْبْ عِيال كُنْت بِتِلْعَب
لا عُمْرك شِلْت مَسْؤُوليَّة
ولا وَقْتْ الْجَدْ تِسِدْ وبْتِهْرَب
حَتَّى يا سِيدي الْحِنيَّة
صِفَة غَايْبَة وعَنْدَك مَلغِيَّة
لِيك حَقْ ما أنا كُنْت بَطَبْطَب
ولحَياتَك شَغَّالَة مِدَادِيَّة
ومِن وَرايا تِشْتِكِي مِهَنِّيها المُفتَرِيَّة!
مِنْ رَاسْها ِلرِجْلِيها مَكْسِيَّة
وبْفَضْلِي عَايْشَة الْحُرِّيَّة
انْفُخ دُخَّانَك
وابْقَى شُوفْنِي فْ أَحْلامَك
وانْدَم وعِيش أَوْهامَك
إِوْعَى تْفَكَّر دايْمالَك
يُوم الْعَرض عَلِيه أنَا واقْفَالَك
وهَقُولُّه يارَب قَهَرْنِي
شِرِب مِن دَمِّي
حَتَّى الضِّحْكَة حَرَمْنِي
عَاشْ عَلَى أنَقَاضِي كَسَرْنِي
بِالْعُهُر بَدِّلْنِي
وعَ الذُّلْ وِوْلادْه حَدَفْنِي
أنَا الْعَزِيزَة فْ وِسْطْ نَاسِي
عُمْرُه فْ يُوم ما نَصَفني
أنا إلْلِي شِلْتْ الْحِمْلْ لِوَحْدِي
بْرَاس مَرْفُوعَة وظَهْر مَحْنِي
أنا الْلِي كُنْت بِجَرْح نَفْسِي بإِيدِي
عَشان أَبْنِي
أنا الْلِي الْهَم سَاب الْكُل
وجَه زارْني!
ضٍيف تِقِيل
أمَّا صَدَّق إنِّي أكْرَمْتُه
قَام تَبِّتْ فِيَّ بعَمايْلُه أَبْهَرْنِي!
يا جَبَل ما يهِزَّك رِيح
وإِيه يَعْنِي
مِشْ أكْتَر مِ إلْلِي رَاح
وآهِي ماشْيَة
عَشَرَة حُزْن ويُوم أفْراح
والْلِي عَدَّى عَدَّى
وِمْسِيرِي يُوم هَرتَاح
وأعَلَّق يا وْلاد كَهَارِب
زَغْرَتِي يا أمْ صَلاح
حَيْ عَلَى الْفَلاح
رَمَى عِيالُه وقَال هَيْعِيش
وحَرَمْهُم مِنْ عَطْفُه ومَالُه وجناحُه الرِّيش
عاقِّين مَفِيش أََكْل وهَلَبِّسْهُم خِيش
دَه وِشِّي التَّاني
هَلْغِيهُم وإنْ سَألوني هَقُول مَجُولِيش
مُراهِق مِتْأخَّر
عَايِش يِتْمَخْتَر
لايِق عَلِيه الدُّور عَشَانُه مِتْحَضَّر
خَتَموا قَفَاه بجَدارَة
والدِّيل مِتْرَكِّب بِشَطارة
وقُرونُه النَّابْتَة فِ دماغُه أَمَارَة
دَلَع عِيني دَلَع
صاحِبْنا بِيْزَكِّي مُؤمِن وَرِع!
زَكاتُه مِن صِحِّتُه وعافيتُه
ومْطَلَّع عَلِينا عَفاريتُه
مَعْ إنُّه مِنْ حَياتْنا اتْقَلَع!
بِيِصْرِف شِمال ويْمِين
عَلَى شوَيِّة مَقْطُوعِين
وأولادُه مِ الْمَمْنوعِين!
الْمَغضُوب عَلِيهم!
قَرَأ عَلِيهم ولا الضَّالِين وأَمِّن آاامِين!
دَفْنَة شَرْعي وهُمَّا عَايْشِين!
جَبَروتُه فَاق الْحَدْ
ومَفِيش لِوٰضعُه حَدْ
لَكِن قَايْمَة السَّاعة قَايْمَة
ومْسِيرْها تِتْعَد ذنوبُه عَدْ
والْجَبْر سَاعِتْها بْجَدْ
إِلْحَقُوه وقٰوام غَطُّوه
عَضْمُه بِيْتَكْتِك مِ الْبَرْدْ