شعر : سَخَافَةٌ...!
مَلَلْتُ مِنْ إيقَاعَاتِ حَيَاةٍ سَخِيفَةٍ
وَمِمَّن يُحِبُّهَا لَا أبَا لَكَ يُحِبُّ وَيَمَلُّ
وَِإنِّي لَأَطرَحُ أُنَاساً لَمْ أعُدْ أُطِيقُهُمْ
وَلَا تَرتَاحُ لَهُمْ نَفْسٌ كَانَتْ لَهُم تُجِلُّ
أَبَانُوا عَنْ نِفَاقٍ كَانُوا يَكْتَسُونَ بِهِ
بِئْسَ الْكِسَاءُ وَلَا حَبَّذَا نَسْجٌ وَغَزلُ
يَبِيعُونَ مِنَ الِّلسَانِ حَلَاوَةًوَيُخفُو
نَ مِنَ الْحِقْدِ سُمّاً يَمُوتُ مِنهُ الصَّلُّ
لَكَمْ لَكِ مِنَ الشُّكْرِ أَيَّتُهَا الْحَوَادِثُ
أَنْ كَشَفْتِ لِيَ الْقِنَاعَ عَنْ قُلُوبٍ تَغِلُّ !
إِنِّي لَأَأسَفُ عَلَى أَيَّامٍ مَعَهُمْ خَلَتْ
لَا أرْجَعَهَا الَّلهُ الْبَتَّةَ وَلَا هِيَ لِي تَحِلُّ
يَصْحُو الأوْغَادُ لَمَّا يَغْفُو الشُّجْعَانُ
وَِحِينَ يَحْضُرُ الصِّنَّوْرُ تَرَى الفَأرَ يُطِلُّ
يُقْحِمُ سُفَهَاءُ أنُوفَهُمْ فِي مَوْضُوعٍ
يَتَوَهَّمُونَ أنَّهُمْ فَاعِلُهُ الْمَرْفُوعُ أوْ فِعْلُ
وَهُمْ لَيْسُوا فِيهِ إلَّا كَفُضْلَةٍ فِي جُمْلَةٍ
يُمْكِنُ حَذْفُهَا الْبَتَّةَ ، وَ لَا يُغَيَّرُ الْقَوْلُ
كَمَا أَنَّهُمْ لَيْسُوا إلَّا وَسَخاً وَ دَخِيلًا
بَيْنَ ظُفْرٍ وَلَحْمٍ مَهْمَا سَكَنَ فَإِنَّهُ لَا يَظَلُّ
إذَا ابتُلِيتَ - لَا قَدَّرَ الَّلهُ -بِنَاقِصِ عَقْلٍ
تَجَاهَلْهُ ، وَ تَظَاهَرْ لَهُ بِأنَّكَ عَنْهُ مُسْتَقِلُّ.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
( المغرب)
الجمعة 26 يناير 2018م.