عاشقه الخيل
بوح السنين
سكبت مدامعها على وجناتي
فتبللت من قطرها كلماتي
والحرف من سحر العيون معربد
في جهره. وهمسه. كلغات
فالبوح في لب. الحشا كأنيني
وصدى ندامته يإن بذاتي
إن استباحت صمته لضلالة
ودلالة الغرباء نجم هداة
في ليلة ظلماء غاب بليلها
قمر الدجى وتراودته طغاة
إن اعتكاف الشمس مثل لهيبها
كالبن في تلك الدلال فتاة
لا. تحسب الأطلال حين تكلمت
إلا من الأشجان بعض حصاة
أم. تحسب الأيام وهي مريرة
لذوي العقول تجملت لصلاتي
أم دمعك المسفوح من حدقاته
يسقي موات الروح من حدقاتي
بوح السنين جميله في قبلة
أما العناق فلحظة بحياتي
كف الملام فبعضه من غفلة
والغافلون كأنهم بسباة