recent
أخبار ساخنة

جرحاً لكنه دواء .... للأستاذ. جبيل عبدالهادي الفردي

.            جرحآ لكنه دواء
الدنيا لها أوتار،،،،،،،،، نظمها الرحمن
الستار،، فى الماضى أوجعتنى الأقدار،،
من جراء حبيبآ لفت ملايين الأنظار،،،،،
أضأت له الشموع،، وجعلته فوق رأسى؛؛
ومحوت من عينيه الدموع،،،،،، وأسقيته

من أعذب ينبوع، وحرمت نفسى من زاد
الأفراح؛؛ من أجل أن يرى هو الأفراح،،،،
لكن الأقدار للفرح لى لم تشاء،،،،،،،،،،،،،،،،
بيده كانت فرحتى،،، لكنه قسى وتسبب
فى دمعتى،،، وقلت ::: بعد الأن لا مكان

فى قلبى لأى إنسان،، ومضى من عمرى
شهور؛؛ صادفنى قمرآ لا يضاهيه جمال،
أحببته لكن بحذر،،،، من مرارة الماضى
الأليم،، لكنه كان طبيبآ بارعآ،، له روحآ
سامية، جعلنى مشوار حياته، وأدخلنى

بحبآ صافيآ جناته؛ قلت: سبحان الخالق
أحزننى الماضى لأذوق حلاوة الحاضر::
ذابت أوتار الأحزان،،،،،،، وأبهرتنى أوتار
الحاضر؛؛ سبحان الستار عليم الأسرار،،
لم أكن أعلم أن للدنيا أوتار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
              جرحآ لكنه دواء،،،،

       مسجلة بحق  الفكرية بتاريخ 
               2024 / 12 / 3 
                       تأليف
          جبيل عبدالهادي الفردي
google-playkhamsatmostaqltradent