ق:إنّ إلــــى ربـــك الرجعـــى
ك:أحمد عبد الرحمن صالح
▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓
●
●
●
كُشفَ الغِطـــــــــــــــــــــــــاَء
ورأيت أهــــــــــــواَل السنين
فيمـــــــا جهلت مــــن الامور
فى مســــــاَئلٍ بـــــاتت يقين
الدنيــــــــــا ظــــــــــــلٌ زاَئلاً
لا تغـــــــــــــــوى إلا العابثين
سُكانهـــــــــــا أربـــــاب وَهم
يَــأتــــــــوا ويمضـوا مُفلسين
لـم يبقــــــى فينــــــا ذِكرهم
وسيبقوا دومـــــــــــاً خَاملين
مهمــــــــا تعــــــــاظم فعلهم
فهبــــــــاء منثـــــــــوراً مَهين
وهناك قومـــــــــــــاً أخلصوا
أمســـــــوا ظـــــــلالاً خالدين
إنّ ذُكرَا يومــــــــــــاً عَهدهم
نبكـى بأشـــــــــــواق الحنين
مخـــــــدوع من ألفه السراَب
وسيبقـى فــــى الغّـى سَجّين
هــذه الديـــــار ديــــــــار هَمّ
والناس فيهــــــــــــــا غافلين
إنّ الحيــــــــــــــــاة إلى زواَل
وفنائهـــــــــــــــــــا حقً مبين
ولسوف لا يُجـــــــــدى البكاء
يــــــــوم الوقــــوف خاضعين
فى دَرّك مـــــن قاع اللهيب
بشقــــــــــــــــاء رَدّ السافلين
النفس تهــــــــــــوى للملامة
مهمـــــــــا يجــود الناصحين
يا ويــــل مــــــن ضاع الأمانة
ورضــــــا الحيــــاة بغير دين
يا سعــــــــد مـــن ترك هواهُ
وأتـــــــــى لربًّ العـــــــالمين
●
كلمات: أحمد عبد الرحمن صالح