................................أحبك في القرب والبعد......................
بقلم:_
السكتاني عبد اللطيف
طبيعتك
الخلابة
جدبت الأنظار
جعلتھموا
أمامك
غلابة
شطر أنت
ولون
أضوائك حفت
الكون
لست بارعا في
التصوير
ولا حادق في
التزوير
لكن الأفكار
تتھاطل
كزخات مطر
تتناثر
واحدة مرت
فاختفت
الأخرى أنتظرت
حتى
تبخرت
والأخيرة
تزاحمت بالحبر
تشبتت
تم نزلت بين
القوافي
تبحت بين
ورودھا
أي عبق
لك
شافي
ما وجدت إلا
حرفان
..........أحبك
ولو من بعيد
بدون مواعيد
قد يكون
الوصال راحة
النفس
لكنھ سجن
الفكر
والإحساس
أما ذوق
البعد
فاسألوا عليھ
من
يعيش
على
.................الإنتظار