( قصيد )
المهرج و المهرجان...
شعر: بلقاسم بن سعيد
على حبل الغسيل غراب الفجيعة
يرمق حسرة حب تلاشى...
...شجن شره
يسرق شروق شمس الصباح
بلا و جل
والرماد المقيت..
يداعب شرنقات الورود البديعة..
ينساب في همهمات الطبيعة..
يا....و جع الأمنيات القتيلة
و البهجة الشاغره..
يا...تيه حلمي
و يا...رغبتي الصاغره..
..... ......
شجر يتنفس بالكاد
و الأسى
يمرح فوق الغصون الجديبة
و لا غيمة ماطره..
و فوق السحاب يتأوه مزن
كليل
بين مشانق حبسة داعره
و الرياض..الرياض
يشكلها الحزن كما يشتهي
و لا نفحة عاطره...
..و أنت مهرج قومك
تبكي مسارات عمرك عند المقيل
و عند إختلائك بالصمت
في لحظة فاجره...
و تطفح عند إللتقاء الجموع
بشتى المسرات
و الفرحة الغامره....
...... ..... .........
زمن قد تقضى
و أنت تعد الفجائع..
تحصي تمائم من عشقوك
زمان الصبا
أو زمان اليفاعة
تركب متن الدموع المطاعة..
و تمضي...
....و تمضي...
و لا زمن للنجاعة
يهتف بالسمك..
و لا نشوة تستجير بجسمك...
فقلي.. إلى أي منحى ستجنح
بعد هطول المشيب
و ضعف اليدان
و آنصراف الجموع
و إغلاق أبواب هذا المكان...
يا...مهرج هذا الزمان..
إلى..أين...؟؟؟؟
....آه....
يا...و حشة المهرجان.
شعر: بلقاسم بن سعيد