((( جنس ملعون )))
شن بمقاتلاتك كل دقيقة غارة ....
إستعن برأس الكفر .....
وخذ منهم الدعم والإستشارة ....
داوم علي الخطي فأنت كلب ....
والكلب يعرف جيدا طريقة و مسارة .....
علك لا تعرفني ولا تذكرني ....
أنا من مات أبوة في إنتفاضة الحجارة .....
أعيد اليوم ما بدأة أسلافي .....
فأنا مثلهم لدي القدرة و الجدارة .....
وأتعامل مع كل متغيرات الدنيا .....
وأملك في الحرب الثبات والمهارة ....
وكما يقولون أهل مكة أدري بشعابها .....
وكذلك وطني أعلم دروبة وأسرارة ....
تقدم بالآليات وتوغل و زيد .....
فكل يوم يولد في غزة جيل جديد ....
وما بيننا من يضيق بالجهاد .....
ولا من ينسي القضية ولا عن الحق يحيد ....
تقدم وأعدك أن تعود بغير آليات وجنود ....
ستعود فقط بالهزيمة والخذلان ....
وأنا سأحقق النصر المجيد .....
ومرحبا بساحة فيها أنا قاتلك ....
والحق لا يعرف إلا من يتقن ويجيد ....
وأنت عدو ملعون لا تعرف هدف لك ....
أما أنا فأعرف وأري غايتي بالتحديد ....
أدخل السباق معتمد علي الله .....
وأثق فيما يقدر ويشاء ويريد .....
تقصف بحيوانية المخيمات والمدارس ....
وتدعي أنك أكثر أخلاق .....
وللشرف والأمانة حافظ وحارس ....
وأكثرت من الكذب علي كل العالم ....
فتقطعون بعضكم بالأنياب .....
وتظهرون في لباس منسجم متجانس ....
تضلل زويك في كل خطاب ومناسبة ....
وتسير الأمور في الإتجاة المعاكس .....
تحية لك مغلفة بمقت ولعنة .....
أول مرة أري للهزيمة مغوار وفارس .....
يتلقي كل يوم صفعة وركلة .....
فهذا يوم السابع من أكتوبر وقبلة السادس ...
أناشد أحرار العالم .. لا تنسون ....
دماء الشهداء .....
أشلاء البسطاء .....
ألم الأمهات ......
وجراح في القلوب ودموع في العيون ....
يحكمون الحصار ....
يمددون المجاعة .....
يهدمون المشافي ....
يبيدون كل حي علي أرضي بوحشية وجنون ....
وأنا لن أتنازل ولن أبيع ....
وطني باق موجود ولن يضيع ....
وسأسترد أرضي بساعدي أمام الجميع ....
وستري يا صهيوني من أنا ومن أكون ....
وقريبا سيري العالم حقيقة ....
وكدت أن أنزع القناع ....
عن حفدة القردة الجنس الملعون .....
أسامة صبحي ناشي