أنا من أسقيته
على شاطئ الهوى
صادفنى نجماََ نجيب العقل
لم أجد قبله أحداََ جميل القول،،
ولم أرى مثله من قبل
أحداََ جميل الشكل،،
ففتحت الدار له وفى أعماق
بستانه أدخلته،، ومن أجمل
أشجار الحناء أهديته،،
ومن أعذب مياه الأرض أعطيته،،
ومن علو موج الشاطئ
بنيت حصناََ له،،،،،،،،،،، وفى أحزانه
كنت طبيباََ له،،،، وطاف حوله ظلاًَ
ومنى أخذه،،،،،،،،،،،،،، وذهب بعيد
به لمكاناََ لا أعلمه،،،،،،،،،،
ووجدت طيور البحر متعجبة
وقالت لى سائله،،،،، اتركك نجمك
بعد حنانك ودفئك، قلت لهم نعم
وسمعت سفن الشاطئ تقول،،،،،،
سيظل ذاك القلب حزيناََ
طيله حياته،،، واشرقت الشمس
الشاطئ من جديد؛؛؛؛؛؛؛
وعاد لى نجمى النجيب؛؛
كان يظن أننى سأخذله
لكنه وجد روحاََ مخلصة له؛؛؛؛؛
وإلى بستان دارى أعدته،،،،،،،،،
وبدفئى وحنانى أبهجته؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وجإت الطيور تسأل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لماذا عاد لك نجمك بعد فراقه
لك؛؛؛؛ أفيك شيئاََ
عن البشر يختلف،،،،
قلت لهم،،،،،،،، لا ؟؟ لكن هناك
من يمنع الماء عن غيره
أذا الحب إمتنع؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وهناك من لا يمنع حتى
لو محبوبه عن الحب إمتنع،،
إنه عاد لأننى أنا من أسقيته
،،،،،، من تأليفى
جبيل عبدالهادي الفردي
محفوظة بحق الفكرية
بتاريخ 2019 / 5 / 8