(( قصيدة بعنوان النفس تبكي الفراق )) .
إِنَْما هَذِهِ الحياةُ الدنيا متاعٌ قليلُ.
وَإنَّ الآخِرةَ هي دار القرار الجميل.
كُل نفس ذائقة الموت تَرْتَحِلُ.
النفسُ تَبكي الفراق لِوقتٍ طوِيلُ.
كَيفَ الهروب وَنداء المرسل يجابُ.
لا يَتقدم ولا يتأخر محدد يُسجلُ.
خَرجت مِن الدنيا وعلى الأكتاف محمولُ.
فالموت رسالة لِلناس تَذكرتٌ ودلِيلُ.
فما السبيل عن الموت وهو قادم بثقال.
فعليك بالأحسانِ والعمل الصالح تنالُ.
لا جاهٌ ولا نَسبُ على الحدباء منقولُ.
فارغ اليدين محمل ذنوب ثقالُ.
تُجزى كُلُّ نفسٍ بما كسبت يقالُ.
وما الدنيا إلا لهو وَلعب وَكسب الأموال.
نهايةُ حياة الدنيا الغنائم تزولُ.
جثةٌ توارى الثرى وحيداً تَنزلُ.
نحنُ عن الموت ساهون والأهوال.
أَينَ الأجداد الآباء رسالةٌ تشملُ.
الحمد لله الواحد الأحد الحي القيومُ.
لا ظلمَ اليوم إن الله سريع الحساب.
الشاعِر.
م. د. السيد داود الموسوي.