(قضبان من سراب)
لمحمدمطر
انا لست. مسجونا بين القضبان أو
بالقمقم لكن قضبان السجن جديدية
ولساني. شدته سلاسل. وجنازير
صلبة. جبارة في الشد للحلق عتيه
وصوتي اخرس مبحوح حتى إشارات
الموت. بالغرق. على. كفي عصيه
وكوني ضباب وضباب فلا تقرب ولا
تحاول.حتى بإشارةفالقرب صار أذيه
ويداي قد غلت. في عنقي والإصبع
في عمق حلقي يستفرغ كلمةمنسية
كلمة كنت دوما إني أرددها أنا طير
وسماء. الكون كله كله لي. حريه
ولكن الطير بات محبوسا في قضبان
نفسه. صنعتها اياد حسادة. غبيه
فقفصي. فضي و. مزخرف برخارف
كاذبة جدا قالوا عنها. إنها فرعونيه
وقالوا. فراش القفص من خز خالص
تبا للقفص مشانقه خيوط حريريه
وتبا. للقضبان. ولوكانت من ذهب
خالص ونوافده ضيقة كانت فضيه
نسمي في. نسم خالص. أثمن عندي
من روح تبدو على الملأ وبالملأ ثريه
فصوتي مبحوح ومبحوح جداولساني
بمعاي ملتصق والكلمةفي شفتي رديه
نتنت كلماتي وماعاد لهارونق فالكلمة
إن ما. خرجت فقدت. أدناها. مزيه
محمد مطر