دنيا عجيبة بقلم شاعر
العروبة عبدالله العمراني
دنيا عجيبة
وتصرفات البشر بدت غريبة
في هذا الوقت تسييد الحمار
وتمتع بمقام لم يكن يوم يصله
وهذه حسب رأي مصيبة
الآن اخذ الدور وله جاه ووقار
وأصبح يأمر وينهي في كل صغيرة وكبيرة
والناس تستجيب لأقواله بدون تردد او انكار
خاضعة لاوامره ولدعواته مجيبه
انها لطمة وصفعة لكل من يدعي انه من انصار
القييم والأخلاق والروح الأصيلة والرجولة
انها الطامة الكبرى ياسادة العهدة اللبيبه
لم تعودا أصحاب عقل ذى وزن ولا عمق في الأفكار
وماتصنعونه اليوم من رفع قدر حمار وتمنحونه هيبة
دليل على ضياعكم وانتهاء ماكان عندكم عار
وممنوع بدا لكم عادي ولا مانع ان يقود الكتيبة
لقد تلوثت عقولكم والطمع الفاحش خراب الديار
وماتعانوه من شح في الأموال ونقص في المؤونة
ات من انكم باركتم في وصول من إرثه غبار
وعقله صفر وعلمه جاهل وهذا سبب الخيبة
فهل سعتم يوم بحمار نجح في خيار أو أي قرار
وأنجى قومه من براثن العلل أو منع مصيبة