عشق على الشاطئ
في حضن البحر، حيثُ الموجُ يُغني،
تتراقصُ القلوبُ، ويشدو الشوقُ في دمي، كالشمسِ تُشرقُ في عينيكِ، أجدُ سعادتي، وفي لمسةِ شفتيكِ،
أعيشُ كلَّ الحكاياتِ.
أنتِ زهرةُ العمرِ، في بستانِ أيامي،
تُشعلينَ الليلَ بنجومِ أحلامي،
كلُّ نظرةٍ منكِ تُحلقُ بي نحو الفضاء،
كنسيمٍ رقيقٍ، يهمسُ لي بالأغاني.
أعانقُكِ في لحظةٍ،
تتلاشى فيها الأحداث،
أسمعُ نبضَ قلبكِ، كأنغامِ الأملِ،
وفي كلِّ قبلةٍ، تُزهرُ مشاعري،
كحديقةٍ تُزهرُ بالألوانِ والعبير.
دعيني أُسافرَ بينَ أحضانكِ،
وأغرقَ في عينيكِ، حيثُ لا حدود،
فكلُّ لحظةٍ معكِ،
هي حلمٌ أُعيدُ كتابته،
وفي سحرِ الحبِّ، أجدُ كلَّ الأمان.
أنتِ النبضُ الذي يُحيي ليلي،
كالقمرِ الذي يُنيرُ دربي في الظلام،
فدعينا نعيشُ هذا الحبَّ الخالد،
كقصيدةٍ تُكتبُ في صفحاتِ الزمان.
في رمال الشاطئ، حيثُ تلتقي الأنفاس، تتراقصُ القلوبُ،
وتنسابُ كالمياهِ في الإحساس،
كالأمواجِ التي تَهمسُ بأسرارِ العشق،
أنتِ لي الحياةُ، وقلبي لكِ هو النبضُ.
تتداخلُ الألوانُ في عينيكِ كالأفكار،
تُشعلينَ في روحي شغفَ الأقدار،
كأنكِ الغيمُ الذي يُحلقُ فوق السحاب،
وفي دفءِ أحضانكِ، أجدُ كلَّ الشباب.
أنتِ القصيدةُ التي تُكتبُ بلا انتهاء،
كأنغامِ العودِ تُعزفُ في سكونِ المساء،
كلُّ كلمةٍ منكِ، تُضيءُ دروبي المُظلمة،
وفي عطرِ حبِّكِ،
أعيشُ كلَّ اللحظاتِ السعيدة.
دعيني أُبحرَ معكِ في بحارِ الغرام،
حيثُ تتلاشى الحدودُ،
ويغمرنا السلام،
فكلُّ لحظةٍ معكِ، هي حبٌّ أبدي،
وفي سحرِ عينيكِ، أجدُ كلَّ ما أريد.
أنتِ الحياةُ التي تُزهرُ في قلبي،
كالفراشةِ التي تحلقُ في أجواءِ حبي،
فدعينا نكتبُ قصةَ عشقٍ في الرمال،
تُحكى للأجيالِ، كأجملِ الخيالاتِ.
نراقبُ الغروبَ، حيثُ تذوبُ الألوان،
تتناثرُ الأحلامُ، وتُغنيها الأزمان،
كقطراتِ الندى، تتلألأ في الفجر،
كلُّ لحظةٍ معكِ، تتركُ في قلبي أثر.
أنتِ النجمُ الذي يُضيءُ ليلي،
كالعطرِ الذي يفوحُ في كلِّ زوايا عقلي، أحفظُ تفاصيلَكِ كأسرارِ السعادة، وفي كلِّ نبضةٍ،
أراكِ كأغلى هدية.
دعيني أُحلقَ في عينيكِ حيثُ السحر،
تُغني الروحَ وتُشعلُ في القلبِ النذر،
أعانقُكِ كأننا نرقصُ على أنغامِ البحر،
وفي كلِّ همسةٍ، أجدُ لحنَ العمر.
كالأمواجِ التي تتراقصُ على الشاطئ،
أنتِ لي الحلمُ، وأنا لكِ المسافر،
فلنجعلِ هذا الليلَ مسرحًا للعشق،
حيثُ نكتبُ قصةَ حبٍّ، لا تُنسى أبدًا.
فكلُّ لحظةٍ معكِ، هي جنةُ الأماني،
كعطرِ الورودِ، الذي يُنعشُ الزمانِ،
دعينا نعيشُ حبَّنا كقصيدةٍ خالدة،
تُحاكي القلوبَ،
وتُسطرُ في كلِّ البقاعِ.
وفي لحظةِ اللقاء، تتشابكُ الأيادي،
تسكنُ الأرواحُ،
وتغفو في سكونِ الودادِ،
كحلمٍ يُعيدُنا لعالمٍ من الألوان،
حيثُ كلُّ شيءٍ يزهرُ،
ويتجددُ في كلِّ ميدان.
أنتِ لي الأملُ، في كلِّ صباحٍ جديد،
كالشمسِ التي تشرقُ،
وتُحيي القلبَ السعيد،
فلنجعلِ هذا العشقَ أسطورةً تُروى،
تُحكى للأجيالِ،
كأجملِ ما في الوجودِ.
دعينا نكتبُ حكايةَ حبٍّ في الرمال،
تظلُّ خالدةً، رغم تقلباتِ الأحوال،
فأنتِ قصيدتي، ولحنُ قلبي الأبدي،
وفي سحرِ عينيكِ، أجدُ كلَّ ما أريد.
فليستمرَّ هذا العشقُ، كنجمةٍ تلمع،
تُضيءُ دروبَنا، وتُغني ليلي المُسحر،
وفي كلِّ قبلةٍ، أعيشُ سحرَ الحياة،
فأنتِ لي الحلمُ، وأنتِ كلُّ البهاء.