** دعونا نحلم بقوة أن نحيي السماء بنعمة الحلم **
هناك حلم واحد فينا جميعاً متطابق تماماً
حلم السلام المحبة بين جميع شعوب العالم
مع سيمفونية السماء مع نعمة مسموعة بلطف، مثالية
الذي لا تذبل فيه زهور الشباب ولا فرحة طفل ...
... هناك هو في أعماق الحضن وحي بدون نوم...
... حالمة بعيون مفتوحة، غير يعيش في الناس...
... عالم من العدل لا يجوز فيه للأبرياء أن يذنبوا ...
... التي لا يطلقون علينا بالمجانين لأنها تبقينا مستيقظين ...
من المستحيل تمزيقه لأنه في النفوس موجود
اهتمام مؤثر ينبض به قلب نبيل للعالم كله
من كتر السحاب الغامق غلبنا خايفين من الخير
تحت السماء وحدنا فيها كلنا نفس الإنتظار ...
... ذلك الحلم الناعم الذي يمحو الخوف والألم والدموع المريره ...
... إلى المصابين بالشر الذي يعلق الموت الأسود فوق رؤوسهم...
... فيها السماء قمراً ساطعاً من كل الوجوه بلا حزن ...
... ونجم مُرشد يقول أضواء الأمل مهدت الطريق ...
لا ندعها تختفي لأن هناك أطفال لا يخافون
فيه فرح وضحك مبتهج ولا حرب ولا جوع ولا عذاب
فيها اللطف وفاء الإنسان لما يحب
أعين الأطفال اللامعة أعانق حول الرقبة عندما تتدلى الأيدي ...
... دعونا نحلم معا لأن الأحلام قوة وليست مجرد خيال فارغ ...
... السماء تعرف لأن القلوب الشجاعة والنقية تؤدي إلى الوفاء ...
... العجز خطوة للشر العنيف الذي تقوده الروح إلى لا شيء...
... دعونا ندمج الأحلام في واحدة، ونطارد تهديد الإعدام...
لأن هناك حلم تكون فيه الحياة أغنية وليس ظلام
ابتسامة نعيم على وجه ليس فيه الفرح نهاية
لأن هناك حلم لا يزرع الموت و العاري بارد الخوف مؤلم
لكل منا مرتبط بنفس الحلم الذي تكون فيه الحياة جنة خالدة.