recent
أخبار ساخنة

ظل الحاضر ....... للأستاذة. نجاة بوزيد

ظِلُّ الحاضر
لاحَ الحنينُ للماضي...
والماضي ظلٌّ راحلٌ يحاكي الحاضر.
قلتُ:
أريد أن أعود...
فقال بصوتٍ بعيدٍ كصدى الغياب:
كيف تعودُ، وقد متَّ؟
قلتُ:
لم أمتْ...
لكنّي صرتُ ظلًّا للحاضر،
أتنفّسُ من فتاتِ الذكريات،
وأحيا بين ومضِ الأمسِ وأنينِ الآن.
قال:
بل أنتَ ميت،
وكيفَ للميتِ أن يعود،
وقد رمثت عظامُه،
وتاهت خطاهُ في دروبِ الزمان؟
قلتُ:
ما متُّ،
لكنِّي تساميت دخانًا،
رحلتُ مع السحب،
وتلاشى وجهي في فضاءِ النسيان.
أيّها الماضي...
أنا الآن في حاضري،
أعيشُ كعصفورةٍ على غصنِ فجرٍ جديد،
تُغرّدُ بكلِّ الألحان،
تتنفّسُ الأمان،
وتبحثُ عن الحبّ... والسلام.
بوزيد نجاة
google-playkhamsatmostaqltradent