recent
أخبار ساخنة

رماد الانتصار ...... للأستاذة. لمياء بن طامن

رماد الانتصار
​سَعَيْتُ لِكَيْ أَرُوضَ جُموحَ شَوْقِي
وأُخْمِدَ جَمْرَةً نَبَتَتْ بِصَدْرِي
حَمَلْتُ الصبرَ قِندِيلاً شَحِيحاً
لأَمْحُوَ فِيكَ عَهْدَ السُّهْدِ.. أَدْرِي
​نَجَحْتُ.. وكَمْ يَضيقُ القلْبُ نَصراً
بِأَنْ أَمْسَتْ جِرَاحِي لا تَنُوحُ
قَتَلْتُ الشوقَ.. لَكِنِّي بَكَيْتُ
عَلَيْكَ، فَهَلْ لِمَيْتٍ أَنْ يَبُوحُ؟
​كأنِّي حينَ أطْفأتُ الحَنينا
بَرَدْتُ.. فصِرْتُ لا أهوى لِقاءَكْ
وقدْ كنتَ الدِّفا حينَ التقَينا
فصِرْتُ أخافُ من بَرْدي جَفاءَكْ
​يُخِيفُنِيَ الهُدوءُ بِعُمْقِ نَفْسِي
ويُرْعِبُنِي رَحِيلُ النارِ عَنِّي
خَشِيتُ عَلَيْكَ مِنْ بَرْدِي، فَإنِّي
إذا جَمُدَتْ رُوحِي.. ضَاعَ مِني
​خَشيتُ عليكَ من صَمْتِي الطويلِ
ومِن كَفِّي إذا كَفَّتْ سَلاما
فإنَّ الحبَّ ليسَ سوى احتِراقٍ
ومَنْ لم يَحترِقْ.. بَاتَ انْعداما
​إذا ما جِئتَ تَبحثُ عن مَلاذٍ
بصدري.. سوفَ تَلْقاهُ جَليدا
فوا أسَفِي على حُلمٍ تَلاشى
ومَوتٍ.. جاءَ يسكنُنا جَدِيدا
​أردتُكَ أنْ تظلَّ مَلاكاً طِهرِي
ولكنَّ الجمودَ غزا كَيانِي
أخافُ عليكَ مِني.. حينَ أمسي
غريبةً.. لا يَهزُّ لَها حَنانِي!
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent