recent
أخبار ساخنة

دوّنتُ فِي هَذَا الْمَسَاء تُسَاؤُلَاتِي ... للأستاذة. ماريا غازي

دوّنتُ فِي هَذَا الْمَسَاء تُسَاؤُلَاتِي

دوّنتُ فِي هَذَا الْمَسَاء تُسَاؤُلَاتِي 
وَ حَاوَلتُ أَنْ أَرْسُم آفَاقَا لِلْإِجَابَة 
فَهِمْت مَا أَنَا فِيهِ وَ خَطَطْت لِحلّ مُشْكِلَاتِي 
ثُمَّ هَمَمْتُ بِالْحِلّ وَ بَعْدَه بِالتَّحَقُّق 
قَارَبْتُ الْحَقِيقَةَ فِيمَا كَانَ وَ فِي الْآتِي 
فَأَتَانِي الْوَاقِع ضَارِبًا 
نَاقِما هَدَّامًا لِمُحَاوَلَاتِي 
وَضَعْت الْأَقْلَام و أُوقفتُ مَقَالع التَّفْكِير 
وَ سلّمتُ لِلَّه تَشَتُّت حَالَاتِي 
بَيْن يَقِينٍ بِخُـطَايَا الثَّابِتَةِ
وَ بَيْنَ تَرَدُّدٍ و خَوْفٍ مِنْ بَعْضِ مَجْهُولاتِي
وَ كَيْفَ أَخَافُ وَ هَلْ يَرْتَاب الْحَقّ؟
وَ لَوْ وُضعَ عَلَى سِرّاط لِلآهاتِ
لَا وَ الَّذِي شَقَّ هَذَا الصَّدْر عَلَى يَقِينِهِ 
وَ خَلَقَ فِيهِ مُهْجَة حَدْسُهَا يَخُطّ تَطْلُعَاتِي 
مَا أَنَا بِالَّتِى تَتَرَاجَع 
و الْجُبْنَ مَا كَانَ يَوْمًا مِنْ صِفَاتِي

ماريا غازي 
الجزائر 2026/02/10
google-playkhamsatmostaqltradent