دوّنتُ فِي هَذَا الْمَسَاء تُسَاؤُلَاتِي
دوّنتُ فِي هَذَا الْمَسَاء تُسَاؤُلَاتِي
وَ حَاوَلتُ أَنْ أَرْسُم آفَاقَا لِلْإِجَابَة
فَهِمْت مَا أَنَا فِيهِ وَ خَطَطْت لِحلّ مُشْكِلَاتِي
ثُمَّ هَمَمْتُ بِالْحِلّ وَ بَعْدَه بِالتَّحَقُّق
قَارَبْتُ الْحَقِيقَةَ فِيمَا كَانَ وَ فِي الْآتِي
فَأَتَانِي الْوَاقِع ضَارِبًا
نَاقِما هَدَّامًا لِمُحَاوَلَاتِي
وَضَعْت الْأَقْلَام و أُوقفتُ مَقَالع التَّفْكِير
وَ سلّمتُ لِلَّه تَشَتُّت حَالَاتِي
بَيْن يَقِينٍ بِخُـطَايَا الثَّابِتَةِ
وَ بَيْنَ تَرَدُّدٍ و خَوْفٍ مِنْ بَعْضِ مَجْهُولاتِي
وَ كَيْفَ أَخَافُ وَ هَلْ يَرْتَاب الْحَقّ؟
وَ لَوْ وُضعَ عَلَى سِرّاط لِلآهاتِ
لَا وَ الَّذِي شَقَّ هَذَا الصَّدْر عَلَى يَقِينِهِ
وَ خَلَقَ فِيهِ مُهْجَة حَدْسُهَا يَخُطّ تَطْلُعَاتِي
مَا أَنَا بِالَّتِى تَتَرَاجَع
و الْجُبْنَ مَا كَانَ يَوْمًا مِنْ صِفَاتِي
ماريا غازي