recent
أخبار ساخنة

عَتَب ....... للأستاذ. زهير علي

---( عَتَب )---
واقفاً بين أمسيَ والغدِ
أتساءل
وعتبٌ بلون الغضب ينتابني
هل أنا من بنى بيته في وجه الريح
أم أَنّ الريح تلحقني ؟
هل أنا من زرع الأمنيات في حقول العقم
أم أن القحط يتبعني ؟
هل أنا من رسم سَماءَه بلا ألوان 
أم أن اللون يخذلني ؟....
واقفاً بين أمسيَ والغدِ
أتساءل
وعتبٌ بلون السخط يجتاحني
لماذا لا يردّ مَن أناديهم 
هل لا صوت لي 
أم أن من أناديهم لا يسمعون ؟
لماذا أكل الخوفُ كلّ أيامي
أَهو وحشٌ شموسٌ
أم أن الجبناء أنفسَهم يقدّمون ؟
لماذا الآن هو الأمس وليس اليوم
هل ماتت ساعة الوقت
أم أنّ أبناء الغد لا يأتون ؟
واقفاً بين أمسيَ والغد
أتساءل
وعتبٌ بلون الإحباط يغتالني
عارياً إلّا مِن بعض وُرَيقات خَفَر
أسمع جيداً شتائم الأحفاد ولَعَنات الجدود
لن ألومهم لأنّي فردٌ مِن قطيع جراد
كلّما غابَ صاحبُ حقلٍ نجتاحه
نحن لا نعترف بمُلكٍ أو حدود 
واقفاً أمَشّطُ شَعر الجهل
أطفئء الشموس 
وأقَدّسُ القيود ....
زهير علي
google-playkhamsatmostaqltradent