أترك اسمي بجانب ظلي ،
اخفي سري في غموض العلن ،
كي لا ينتبه لولعي فضول الشعراء ،
و أوائل المطر ،
و شقاوة الريح ،
أذهب بعيدا بعيدا خلف حدود
اللغات ،
أبحث عن معناي في أجمل الجهات ،
لأرهن عمري لدى ابتسامة ،
و مشية حمامة ،
تعرف عناوين الشغف و أسماء
الإنشراح ،
تحفظ عن ظهر طفولة بهجة
المساء و الصباح ،
أنا لا أضيع فيها ،
أنا أجدني بينها على مزاج
الأماني ،
و أرتبني على رفوف ودادها
كما تشتهي الأغاني ،
أنا أعيد للرواية بريقها الأول ،
و أوصي العنوان بها وفاء و إبداعا ،
لأراني طفلا بين فصولها ،
منذ رعشة العناق الأولى إلى حد الساعة ،
أنا اشتريني من سوق اوصافها الغجرية ،
لأبيعني لقبلة تسكن شفاها عربية .....
الطيب عامر / الجزائر....