وتمردت على حبها
لمحمدمطر
مزقي قصاصاتي العتيقة من مفكرة.فؤادك
الزائف ومن جدار. القلب المشاع فامحني
أصبحت صورةعتيقةكصورةلجدك أو لجد
الجدود معلقة بالظلام ولا أحد فيها يعتني
ماأكثرالتصاوير. المهملة. كإهمالي فقولي
كم من التصاويرفؤادك بالجدار صار.يقتني
فالتصاويرعندك لاحصرلهاكم عشمتهابعشق
زائف فلما مضى البريق علقتها كما علقتني
قلبك مشاع ولاالحب أبدا زاره وكلهم زوار
ليل.ووجودي بين زائريك ماعادابدايفتنني
كم فتح قلبك لزائرووأدته بعدالزيارةفصار
صورةعلاهاالغبارفاف لقلبك اللعوب الظني
فلتعلمي أنالست صورةكبقيةالصورالمغبرة
بجدار قلبك فماعادوجودي بالجدار يهمني
لا لست ثوبا بخزانة ثيابك فتنت به لحظة
ثم اغرمت بغيره ولخزانةالنسيان بعثتني
أعجب ما أكثرالصورباهتة الملامح بالجدار
واعجب لقلبك كم بالحبيب نعتهم ونعتني
ماعاديرضيني كوني صورة.تبهت ملامحها
وانت. تلمعين أخرى فأنا عن البقاء الغني
كم حفظ قلبك كل يوم بالجديد وما لبث
أن كان خردةضمها الجداركمابأمس ضمني
فلتعلمي أنا آبى أن أباع خردةفإن رضواأن
يكونوا خردة فانا صعب المراس. لا أنحني
ياله متحف قلبك العجيب كم ضم كل لون
فساتمرد. و. إن بالتمرد. كنت انت تهتمني
لن أبقى صورة بقلبك يطويها النسيان
وكلما شقتهامن غبار جدارك للحياةاعدتني
حر انا وأعترف أني لك كنت دوما عاشقا
ولكن تعليقي صورة بالجدار كحر قدعابني
ماذا أقول وقدشاب بعشقك عارضي أكنت
ثوبا براقا. ثم فتنت. بغيري و. مججتني
تبا لك أنا لست ثوبا بالخزانة كلما ضقت
بثوب جديدغيظا. له فمن الخزانة دعوتني
محمد مطر