recent
أخبار ساخنة

قِفِي عَلَى كَتِفِي(١)... للدكتور. محمد عبد القادر زعرورة

..................... قِفِي عَلَى كَتِفِي ( ١ ).....................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

قِفِي عَلَى كَتِفِي كَطَيْرِ الْهُدْهُدِ
أَوْ عَلَى كَفَّي وَغَنِّي وَانْشِدِي

وَاِغْرِسِي الْأَزْهَارَ حَيْثُ تَقِفِيْنَ
وَاِهْتِفِي لِحَبِيْبِ قَلْبٍ مَاجِدِ

وَاُصْرُخِي أَهْوَاكَ أَنْتَ مُهْجَتِي
وَحَبِيْبُ قَلْبِي بِالْحَيَاةِ الْأَوْحَدِ

أَنْتَ الْمُرَادُ فِي فُؤَادِي دَائِمَاً
وَالْقَلْبُ يَعْشَقُكَ بِحُبِّكَ يَهْتَدِي

فَالْقَلْبُ فِي حُبِّكَ يَغْدُو زَهْرَةً
وَالْزَّهْرُ عِطْرٌ فِي رِوَاقِ الْمَعْبَدِ

وَالْحُبُّ فِي قَلْبِي لِقَلْبِكَ شُعْلَةٌ
وَالْحُبُّ فِي قَلْبِكَ كَنَارِ الْمَوْقِدِ

أَنْتَ الَّذِي دَرَجَ الْفُؤَادُ عَلَى هَوَاكَ
وَهَوَاكَ قَلْبِي مُنْذُ لَحْظَةِ مَوْلِدِي

إِنَّ الْهَوَى بِالْقَلْبِ بَحْرٌ هَائِجٌ
وَهَوَاكَ فِي رُوْحِي وَعِشْقُكَ سَرْمَدِي

وَمَوْجُ هَوَاكَ يَا حَبِيْبِي زَوْرَقٌ
يَحْمِلُ فُؤَادِي بِعِزَّةٍ وَبِسُؤْدُدِ

وَالْرَّوْضُ يَا حُبَّي إِذَا مَرَرْتَ بِهِ
هَتَفَتْ رُبَاهُ لِحُسْنِ بَهَاءِ الْفَرْقَدِ

أَنْتَ الْدُّرُوْبُ الْخُضْرُ أَسِيْرُ بِهَا
وَأَنْتَ رَبِيْعُ الْعُمْرِ أَنْتَ مُرْشِدِي

وَأَرَى سَنَا عَيْنَيْكَ يُسْعِدُ خَافِقِي
بِرُؤَى حَبِيْبِ الْرُّوْحِ عِنْدَ الْمَوْعِدِ

فَالْعُمْرُ لَا يَهْنَأُ إِلَّا بِمُرَافِقٍ
وَمُرَافِقِي فِي الْدَّرْبِ أَرَاهُ سَنَدِي

مَا زَالَ قَلْبِي يَحْلُمُ فِي هَوَاكَ
وَإِنْ عَطِشْتُ فَأَنْتَ مَائِي مَوْرِدِي

أَنْتَ الَّذِي بَعَثَ الْضِّيَاءَ بِنَاظِرِي
وَأَنْتَ فِي قَلْبِي ضِيَائِي فَرْقَدِي

أَنْتَ الَّذِي رَسَمَ الْبَشَاشَةَ وَالْهَنَا
فِي مَبْسَمِي وَرَسَمْتَ صُوْرَةَ مَشْهَدِي

وَتَحْمِلُنِي عَلَى كَفَّيْكَ تَصْعَدُ عَالِيَاً
وَتَجْعَلُ مَا بَيْنَ الْنُّجُوْمِ مَقْعَدِي

مَا رُمْتُ يَوْمَاً فِي حَيَاتِي عَاشِقَاً
إِلَّاكَ يَا بَدْرِي الْمُنِيْرُ وَمُسْعِدِي

فَأَنْتَ قِبْلَةُ الْرُّوْحِ الَّتِي أَسْمُو بِهَا
أًقَدِّسُهَا كَمَا أًقَدِّسُ مَعْبَدِي

تَاللهِ لَوْ أَنَّ الْشَّبَابَ تَقَاطَرَتْ
بَاقٍ حَبِيْبُ الْرُّوْحِ فِي خَلَدِي

فَهَوَاكَ بَاقٍ فِي فُؤَادِي شُعْلَةً
وَهَوَاكَ يَحْكُمُنِي بِعِشْقٍ أَبَدِي

فَأَنَا حَرِصْتُ بِأَنْ أَكُوْنَ سَجِيْنَةً
بِإِرَادَتِي لِهَوَاكَ دُوْنَ تَرَدُّدِ

.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٣ / ١١ / ٢٠٢٤ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
google-playkhamsatmostaqltradent