طرقت الباب
محمد مطر
طرقت الباب فما. أجابني احد لكن الباب
أجابني. بدمع العين أن أحبابه رحلوا
وما كنت عهدت أن يجيبني من به خرس
لكن أنطقه أن أصحابه في غفلة هجروا
سألت الباب أن كان يعرف أينما رحلوا
فتحدرت دمعاته أن له في. غفلة تركوا
فباكاني حتى اخضلت من البكا له عتبة
كانت قدعهدت اريجالهم لومن بباها عبروا
وابكاني لما وقف منتحبا و عناكب النحس
باتت تهاجمه ونسجت قضبانا بعدما ركبوا
غراب البين على قرب قدكان يرقبنايصفق
لبكانا. جذلان. بعدما مسنا لهجرهم كدر
ورياح البؤس تحرك الباب فيطلق.بصوته
شجنا. يبكيني. على من عن دارنا. بعدوا
فأطرقت و عادت بي الذكرى إلى حين
كانت تلك الدار عامرة غناءبهاوبأهلها سمر
فلكم احدث عامدا. حين مروري لها صوتا
فتهرول إلى ثقف الباب ويتبعني لها نظر
وخافقانا. بالعشق في شغف شدانا للباب
دونمارؤيةوإن شكونا فذاك من أمرنا البطر
فيكفيني أن أسمع لها همسا أترجمه لها
عشقا فأمر الدار بالليل وإذا حان لي بكر
ولما رآني الباب. ربما اقضي منتحبا ربت
على كتفي و. كان لي دون الصوت يعتذر
فودعته ومضيت أسال جدار الحي عساه
يعرفها فقال أهل الحي مجنونا مسه ضرر
ولما رآني من كان يعرفها رثاني. ورثاها
بابيات لكن ماجدوى الشعر وقدصابناالقدر
تركت. الحي وإني على أمل إن لم ألقها
بالدنيا فسيجمعني ويجمعها حتما لنا سفر
محمد مطر