اٌه على دُنَا متاعها غُرور
الله وحده، ودود، غفور
وما سِواه، فخبر اٌحاد مبتور
اما مَن سَحابه في الامواج يَجور
فذاك وَتَر مغرور
ورمال متحركة ،لا تُنبِت بُذور
اين ما حَلٌَ ،فهو قلم مجرور
ضعيف إيمانه مكسور
صوت نَاكِر للبرور
سلوكه هجين، وليس بِطَهور
فِعله مَردود عليه ، مَنكور
فكيف له ان يكون غفور
فالله رحيم ،وما دونه عبد مَامور
يسعى في دُنَاه ،وهو مَقهور
الله رحمان ، وقور
والحياة ليست لمن لِعرضه لا يثور
لا مكانة له في المَعمور
هو في حاجة الى المزيد من الجسور
من الاستغفار ، والنور
لم اَكُ قط هِلالا ،اَرمزُ للعيد اوالفُطُور
لستُ سيدا، ولا ظلا ،ولا حَرور
خطواتي في قَعر مستور
وتطلعاتي سراب كالبخُور
تصوراتي للهُدى ينتابها قُصور
ودعواتي الى الجبار ليس لها جُذور
لا تَذَلٌُلَ فيها ،ولا حُبور
فالرب كريم ، مدَبٌِر ،شكور
وحتى لا اَسقط في جُحر الشٌُرور
عَليَ تقوية عقيدتي من الفُجُور
ومن شوائب الكفر والفجور
واتباع الدهماء من الجمهور
فالايمان جمال ،وزقزقة عصفور
لا يعرف كنهه، مَن هو في واد يَغُور
فكعبة الحب ،طواف ،وحولها نَدُور
دِفء، وعشق عشتار ، والزهور
هدفي من الحياة ،البُعدُ عن الثٌُبُور
فمكانتي عالية ،مند عصور
اُحاول تَجويدها لاكون ضمن الصقور
في طرح معادلة الجمال ،والحُبور
الذي يؤطر الاستمرار والعيش كالطيور
الحياة رافعة اساس، لبناء الجسور
وتهذيب الذوق ،وترسيخ السطور
تمكين الود من الانتعاش، والعبور
بعيدا عن الانغماس في عُسَيلة الجور
وفَقد السيطرة على مجريات الاُمور
وبذلك فهو قوس لا مَونور
اخاف على نفسي من الدٌُحور
وان لا تتوقف نبضات قلبي عن الزور
وخلايا دماغي عن رؤية النور
فليس كل شيء مُستطاع، وعليه مَقدور
لقد غاب الحق عن دنا المعمور
وانذثر المغزى الحقيقي لما هو منشور
فانا شخص مَقبور
ولفهم معنى العشق ،ما زلت ادور
فالعالم أضحى يفضل العيش المقهور
يستحم في قعر الكراهية والفتور
مُرتَديا مِعطفا عَقُور
فِخاخ قيل عنها عُطور
وحقوق انسان عبارة عن وَبور
عالم كسٌَر رأسه بِساطور
وأوتار عوده الناعِم بمناقير الطيور
هنا لابد وان اَقف قليلا ،او شُهور
قصد التٌَامل في ضوء هذا الجامور
في رُبا لُيونة القلوب ،والنذور
وما اعتراهما من نذوب وكُسور
تسببت في خدوش ذالكم العصفور
ونالت منه اَرَدةُ ،وقاتل مأجور
هذا تواطؤ على الجمال ،والثغور
على العشق، ويقظة العصور
الحياة قداسة، والكتاب المسطور
هي هدوء ،لا تَمُور
صَمت ،لها لسان ،وشعور
خشوع مستمر ،وحضور
تتجاوز الأحقاد ، والجحور
والبغضاء القاتلة ،ولم تَك قط غور
الانسان هو من حَوٌَلها الى كهف مَسجُور
فلا خشوع ، ولا زهور
كسرت مُن قُلوبهم صُخور
اَذَلٌَت حَمِيمية الاَشِداء الصقور
والبيت المعمور
ان ما يجري في هذا الوجه المَحزور
اِفكُُ ، وزور
لا قمرا احمر، ولا عُطُور
لا هِلالا ،ولا جبل طور
ولا دواءا. ولا قَشُور
دنيا ،لن يَخَلٌَد فيها مؤمن،ولا كفور
لكونها زُخرُف وغُرور
لا وُحُوش ،ولا نُسور
لا فقيه ،ولا شُعرور
والكل قابل للمسح كالطبشور
هذا ليس زبورا، ولا كلاما مَنخور
بل دَفة مشوار زورق شراعه مبتور
الله غالب
عبدالسلام اضريف