شعر : فِي كُلٍّ مِنَّا طِفْلٌ..!
حَنَّ حَنِينِي إلَى حَنَانِ أمِّي وَأبِي
بَعْدَمَا عَدِمْتُهُ مِمَّنْ طَلَعَ مِنْ صُلْبِي
أشْعُرُ وَكَأَنِّي طِفْلٌ يَبْكِي حَشْرَجَةً
مِنْ ظُلْمٍ يَلْحَقُهُ ، وَهُوَ عَلَى شَيْب
فِي كُلٍّ مِنَّا طِفْلٌ يَحْتَاجُ إلَى حَنَانٍ
وَيَدٍ ، وقُبْلَةٍ ، وَ قَلْبٍ مُفْعَمٍ بِالْحُبِّ
يَشْعُرُ بِآلَامِهِ ، وَ يُضَمِّدُ جِرَاحَهَا
مِنْ ضَرَبَاتِ سِنِانِ ، الْبُعْدِ وَ الْقُرْبِ
وَعَيْنٍ تَبْكِي قَبْلَ بُكَائِهِ كَمَا تَبْكِي
الْأمُّ وَلِيدَهَا خَوْفاً عَلَيْهِ مِنَ الْخَطْبِ
كَمْ أَنَا مُشْتَاقٌ إلَى مُوَاسَاةِ أمِّي
كَمْ أنَا مُحْتَاجٌ ، إِلَى نَصَائِحِ أَبِي !
جَارَ الزَّمَانُ عَلَي بَفَقْدِهِمَا كِلَيْهِمَا
فَادْلَهَمَّتْ حَيَاتِي إلَّا مِنْ رَجَاءِ رَبِّي !
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الخميس ١١ صفر الخير ١٤٤٤ه
موافق لِ: 08 أيلول / سبتمبر 2022م.