recent
أخبار ساخنة

عيد الأم المثالية ........ للأستاذة. الزهرة العناق

... عيد الأم المثالية ...
في عيدك
اللغة صغيرة عليك،
والقصائد مجرد محاولات خجولة للاقتراب من اسمك.

كيف أكتبك؟
وأنت النص الوحيد
الذي لا يقبل التلخيص

أمي، يا امرأة
كلما ناديتها 
ارتفع صوت الحياة في داخلي،
كأن قلبي يتعلم النبض من جديد.

في عيدك
لا أهديك وردا،
فالورد يتعلم منك كيف يكون،
ولا أهديك عطرا،
فالعطر يولد من خطاك

أنت الربيع
حين يتعب الربيع،
والدفء
حين يخوننا الشتاء،
والوطن
حين يضيق بنا العالم.

أمي،
لو كانوا يعرفونك كما أعرفك،
لألغوا كتب البلاغة،
واكتفوا بك مثالا على الجمال.

أنت القصيدة
التي لا تحتاج وزنًا،
ولا قافية، ولا جمهورًا 
تكفيك نفسك
لتكوني المعنى.

في صوتك
شيء من الطمأنينة،
كأن الله سكب ماء زمزم في روحك.

وفي يديكِ
تاريخ طويل من التعب،
لكنك
كنتِ دائمًا تبتسمين،
كأن الألم لا يليق بكِ.

أمي،
أنا لا أكبر، أنا فقط
أبتعد قليلًا عن حضنك،
ثم أعود كلما ضاعت مني الحياة.

في عيدك
لا أقول: كل عام وأنت بخير،
بل أقول:
لو كان للعمر معنى،
فأنت معناه،
ولو كان للحب اسم،
فهو اسمك،
ولو كان للجنة باب،
فهو يبدأ من تحت قدميك.

أمي،
كوني كما أنت، ولا تتغيري،
فالعالم حين يشبهك قليلًا
يصبح مكانا صالحا للحياة.

بقلمي 
... الزهرة العناق ... 
21/03/2026
google-playkhamsatmostaqltradent