( شِيفرَا ) رَقَمُ إِثْنَان .
نَثْرٌ مَسْجُوع أَو سَجْعٌ مَنْثُور .
هِيَ صَحْوَةُ غَضَبٍ بَعْدَهَا نَكُونُ الأَمامُ و الخِتَامُ دينًا ؛ مسلمينَ ، و أَهْلُ الكِتَاب ِ مَعنا مُسَالِمِينَ ، عِرقًا ؛عَرَبًا
و تَارِيخًا ؛ قَحْطَانَ ، غَسَانَ ، عَدْنَانَ نَسْلًا هُوِيَّة .
و فِي يَبُوسٍ عِشْنَا آلَافَ الأَعْوَامِ جَدٌّ لِأَبٍّ كَنْعَانِيٍّ و جَدٌّ لِأُمٍّ كَنْعَانِيٍّة …
يَرمِي لَهُمَا التَارِيْخُ أَلفَ تَحِيَّة ...
هُنَاكَ وُلِدَت حَضَارَتُنَا سَادَت و تَسَيَّدَت و أَنْجَبَت لِلعَالَمِ الأَبْجَدِيَّة …
عُرُوشُ القَصَبِ سَوفَ تَنْهَارُ أَمَامَ الحَرْفِ ؛ السَيْفِ ؛ نُوَوِيِّ البُنْدُقِيَّة …
و بِلَادُ الجَبَارِينَ صَامِدَةٌ قَوِيَّة …
و عَلَى الخُنُوعِ أَمَامَ العَدُوِّ الغَاشِمِ يَتَغَطْرَسُ ضَعْفًا عَصِيَّة …
و هِيَ أُمُّ البِلَادِ و الأَجْدَادِ و أُمٌّ لِلكُرَةِ الأَرضِيَّة …
الأُمُّ الكَونِيَّة …
أَتْقَنَت كَيفَ تَكُونُ أُمًّا حُبًّا لِلأَدْيَانِ مِنَ اللهِ هَدِيَّة …
كَانَ الوَقْتُ لَيلًا لَمَّا سَأَلَنِي الفَجْرُ : كَأَنَّهَا سَتُمْطِرُ ، : نَسَمَاتُهَا نَدِيَّة …
سَيَأتِيهَا و يَأتِينَا يَومًا نَهُبُّ سُيُولًا - عَلَى الطُغْيَانِ - بَشَرِيَّة …
نَلعَنُ كُلَّ مَن تَصَهَّيَنَ ونَمْحُو فِكْرَةَ الصَهْيُونِيَّة …
أَخَافُ و جِدًا مِن نَكْبَةٍ أُخْرَى لِمَن تَأَمْرَكَ و تَصَهْيَنَ و ذُو أَيدٍ خَفِيَّة …
الوَضْعُ لَا يُسْتَهَانِ بِهِ
بِ ( سِينَارُيوهَاتٍ )
تَبِيْعُ بَعْدَ غَزَّةَ البَقِيَّة …
يَتَوَجَبُ أَن لَا نَهُونَ و لَا نَتَخَاذَلَ أَمَامَ صَفْقَةِ القَرنِ الشَرقِ أَوسَطِيَّة ….
عُيُنُهُمُ عَلَى القُدْسِ و جِنِينٍ و الجَلِيلِ و خِدْرِ المَجْدَلِيَّة …
لَن نَحْتَمِلَ نَكْبَةً أُخْرَى فَمَن عَاشَ شَتَاتَ المُخَيَمَاتِ يَعِي نَكْبَتَنَا الأُولَى مَعَ ثَلَاثَةِ أَجْيَالٍ فَتِيَّة …
فَلَسْطْينُ هِبَةُ اللهِ فَلنَثُورَ مِن كِلِّ مَكَانٍ حِفَاظًا عَلَى قَدَاسَةِ الهَدِيَّة …
أَنْتِ يَا وَطَنِي بِسَيَِدَةٍ أَنْجِبِينِي حُبًّا فَلَقَد أَنْجَبَتْنِي فِي الشَتَاتِ سِنْدِيَانَةٌ ؛ أُمِّي الفَلَسْطِينِيَّة ….
بِذَاكِرَةِ التَهْجِيرِ الطُفُولِيَّة …
فَلَسْطِينِيََةُ الهَمَسَاتِ و القَسَمَاتِ و اللَمَسَاتِ بِجَدَائِلٍ فَلَسْطِينِيَّة …
و الإِقْلِيمُ بِحَاجَةٍ لِتَوَازُنَاتٍ إِقْلِيمِيَّة …
بِرَاعٍ يُجِيدُ تَرْوِيضَ القَطِيعِ بِنَغَمَاتِ صَوتٍ رِعَوِيَّة …
الكَيَانُ الصَنِيعُ الوَضِيعُ مُتَلَهِفٌ و قَد اسْتَقْوَى بِآلَاتِ رَدْعِهِ البَهَائِمِيَّة …
خُصُومُهُ فِي طَهْرَانَ و أَحْلَافِهَا سَاسَانِيَّة !؟ …
فَارِسِيَّة …
إِيْرَانِيَّة …
صَفَوِيَّة …
مَهْمَا كَانَت هِيَ إِسْلَامِيَّة …
تُحْسَبُ عَلَينَا شِيعِيَّة …
إِثْنَا عَشْرِيَّة …
زَيدِيَّة …
إِسْمَاعِيلِيَّة …
.
.
.
تُنَافِسُهُمُ بِالقُوَةَ العَسْكَرِيَّة …
و إِن خَصَّبُوا ( اليُورَانيُوم ) قَرِيبَ التِسْعِينِ امْتَلَكُوهَا النُوَوِيَّة …
و جِيرَانُهَا مُطَبِعُونَ تَصَهْيَنُوا دُوَيلَاتٍ بِتْرُوكِيمَاوِيَّة …
بِتْرُودُولَارٍ مُذَهَبٍ غَنِيَّة …
عَلَى قِطْعَةِ الشَطَرَنْجِ بَيَادِقُ حَجَرِيَّة …
و الدَولَةُ التُركِيَّة …
أَحْفَادُ الإِمْبْرَاطُورِيَّة …
عَلَى حَدِّ زَعْمِهُمُ العُثْمَانِيَّة …
هَوَائُهَا كَمِثْلِنَا الشَهَادَتَينِ مُحَمَدِيَّة …
دَولَةٌ مِنَ الإِقْلِيمِ قَوِيَّة …
تَبْقَى الأُخْتُ الكُبْرَى ( أُمُّ الدُنْيَا ) قُوَةً بَشَرِيَّة …
و تَسَلَحَت مُنْذُ فَتْرَةٍ بِمَا هُوَ مُتَفَوِقٌ الحَبِيبَةُ المِصْرِيَّة …
و كُلُّ ( السِينَاريُوهَاتِ ) مُحْتَمَلَةٌ و وَارِدَةُ الحُدُوثِ حَتَّى الخَيَالِيَّة …
رُبَمَا الحَربُ ( سِيبرَانِيَّة ) !؟ …
الإِطَاحَةٌ بِنِظَامٍ بِتِقَنِيَةِ ( البُروسيسورات ) ( البَيُومِتْرِيَّة ) …
فِي أَجْهِزَةِ الذَكَاءِ الإِصْطِنَاعِيَّة …
و ( النَانُومِتريَّة ) …
( البِيكُومِترِيَّة ) …
.
.
( الفِيمتُومِترِيَّة ) !؟ …
حُمَى التَسَابُقِ لِلأَصْغَرِ لِل ( سيمي كُونْدَكْتَرز ) الرَقَمِيَّة …
أَو الكوَانتَمِيَّة …
أَو مَا نَجْهَلُ مِن تِقِنِيَاتِهُمُ السِرِّيَة …
كُلُّ هَذَا لِفَلَسْطِينَ و الأَرْضِ الغَزِيَّة …
فَهَل أَسْفَلُ بَحْرِهَا بَحْرُ غَازٍ بِتْرليُونَاتِ الأَطْنَانِ المِتْرِيَّة !؟ …
أَو أَنَهَا عَلَى طَرِيقِ قَنَاةِ بِن ( غُوريُون )
مُضَادَّةٌ لِخِطَةِ الحِزَامِ و الطَرِيقِ الصِينِيَّة …
طَرِيقُ الحَرِيرِ بِثَالِثِ أَلفِيَّة …
و اسْتِقْلَالُ العَالَمِ عَن قَنَاةِ السِوَيسِ و سَدُّ النَهْضَةِ أَسْلِحَةٌ لِإِضْعَافِ مِصْرَ الحَضَارِيَّة ….
مِفْتَاحُ القَارَةِ السَمْرَاءِ عَذْرَاءٌ بِمَنَاجِمٍ عُذْرِيَّة …
رُبَّمَا هِيَ الحَربُ اقْتِصَادِيَّة !؟ …
هَل سَيُنَفِذُ الرَجُلُ البُرتُقَالْيُّ المُقَاوِلُ مَا تُمْلِيهِ عَلَيهِ مَحَافِلُ المَاسُونِيَّة …
مَحَافِلٌ نَشَرَت الفَوضَى لِتَحْقِيقِ الهَدَفِ المَنْشُودِ و المَجْهُولِ لِمَن مَرتَبَتَهُمُ عَالِيَةُ العُضْوِيَّة …
و يُعِيثُ ( النِتِن يَاهُو ) فَسَادًا فِي الدُوَلِ و الشُعُوبِ العَرَبِيَّة …
فِي سَعْيِهِ وَرَاءَ وَهْمِ إسْرَائِيلَ الكُبْرَى مِن طِيبَةَ الكِنَانَةِ لِلجَزِيرَةِ الفُرَاتِيَّة …
و الكِبَارُ الأُخْوَةُ يَنْطِقُونَ الشَهَادَتَينِ فِي الصِرَاعِ ، لَهُمُ بِإِضْعَافِهِمُ
الأَوَلَوِيَّة …
الحَربُ وُجُودِيَّة !؟…
نُصْرَةً لِدِينِ اللهِ دِينِيَّة !؟ …
بِتَارِيخِهُمُ المُزَوَرُ تَارِيخِيَّة !؟ …
عِرقِيَّة …
كُردِيَّة …
قِبْطْيَّة …
دُرزِيَّة ..
.
.
.
شَرْقُ مُتَوَسِطِيَّة !؟…
غَرْبُ آسْيَوِيَّة !؟ …
شَمَالُ إِفْرِيقِيَّة !؟ …
عَرَبِيَّةٌ عَرَبِيَّة …
عَرَبِيَّةٌ أَمَازِيغِيَّة …
قَبَائِلِيَّة …
و فِي كُلِّ البِلَادِ حُرُوبٌ أَهْلِيَّة …
كَأُنْمُوذَجِ السُودَانِيَّة ….
.
.
.
هَيكَلُهُمُ المَزْعُومُ و الأَرْضُ
المَقْدِسِيَّة …
مَا وَجَدَت أَحَافِيرُهُمُ لَهُ قِطْعَةً
أَثَرِيَّة …
لِأَيِّ فَتْرَةٍ - قَصُرَت تَارِيخًا أَو بَعُدَت -
زَمَنِيَّة …
و أَشْكِينَازُ أُوروبَا الشَرقِيَّة …
مُزْدَوَجِي الجِنْسِيَّة …
غَالِبِيَةُ سَادَتِهِمُ كَانُوا مِن مَوَالِيدٍ أُوكْرَانِيَّة …
هُنَاكَ لَهُمُ الكَنَسَ الأَكْبَرَ بَعْدَ الهَيكَلِ فِي مِنْطَقَةٍ يُسَمُونَهَا القُدْسُ السَمَاوِيَّة …
تُرَى لَهُمُ حَقٌّ بِالغَنَائِمِ بَعْدَ تَفْكْيكِ القَضِيَّة …
و هَل لِأَجْلِ مَمْلَكَةِ يَهُوذَا و السَامِرَةِ يَبْتَلِعُوا ضِفَّةَ أَبُو مَازِنَ الغَرْبِيَّة …
الدَولَةُ العَمِيقَةُ تَقُومُ بِتَسْرِيبِ الخُطَطِ كَي تُصْبِحَ مَأَلُوفَةً بِكُلِّ فَائِقِ الحِرَفِيَّةِ السَيكُولُوجِيَّة …
بَعْدَ أَن كَانَ العَقْلُ يَرْفُضُهَا بِالكُلِّيَة …
كَمَا فَعَلُوا بِغَزَّةَ العِزَّة ، قَتَلُوا مَا يُقَارِبَ السَبْعِينَ أَلفًا و نَحْنُ نُتَابِعَ الأَعْدَادَ بِهِسْتِيرِيَّة …
كَمَا رَوَجُوا لِلإِتِفَاقَاتِ الإِبْرَاهِيمِيَّة …
عَالَمٌ وَاحِدٌ ذُو عَاصِمَةٍ وَاحِدَةٍ فِيهَا تُجْمَعُ الأَدْيَانُ ؛ القُدْسُ بِهَيكَلِهِمُ لَا أَقْصَانَا
رَبٌ أَرضِيٌّ يَسْتَعْبِدُنَا بِقَوَانِينَ أَرْضِيَّة …
و تَسْرِيبُ خَرَائِطَ تَقْسِيمِيَّة …
قَبْلَ عِقْدٍ و نِصْفُ العِقْدِ أَثْنَاءَ الحَرْبِ الأَمْرِيكِيَةِ العِرَاقِيَّة …
و حَللَ يَا ( دُوَيرِي ) ثَورَتَنَا الشَعْبِيَّة …
' و إِن تَتَوَلُوا يَسْتَبْدِلُ أُنَاسًا غَيْرَكُم ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمِثَالَكُم ' إِمَّا بَدَأَت الحَربُ النِهَائِيَّة …
بِأَوَامِرٍ إِلهِيّة …
و عَلَى الإِسْلَامِ تَنْدَمِجُ الأَدْيَانُ الثَلَاثَةُ السَمَاوِيَّة …
عَلَى أُسُسِ التَوحِيدِ الذِي يَقُودُهُ القَرْآنَ مَع بَعْضِ أُسُسٍ سُنَنِيَّة …
و تَورَاةُ الأَصْلِ تَسْتَمِدُّ صِحَتَهَا مِنَ الفُرقَانِ بِكُلِّ رَوِيَّة …
و الأَنَاجِيلُ تُجْمَعُ فِي وَاحِدٍ يُرَشِحُهُ المِسِيحَ بَعْدَ النُزُولِ بِالرُؤيَةِ التَرِيَّة …
هُوَ القُرآنُ يَكْفِي ، فَرَقَتْنَا كُتُبُ حَرفِ الإِنْسَانِ و لِكُلِّ حَرفٍ بِالقِيَادَةِ لَهُ الحَقِيقَةُ و الأَحَقِيَّة …
و تَأَلَهَ الدُعَاةُ عَمَائِمًا أُشْتُرُوا لِيُكَفِرُوا
و لَهُ الصَوَابَ فِي فَتَاوِيهِ التَكْفِيرِيَّة …
يَجْمَعُنَا الدِينُ الصَوَابُ و حُبُّ اللهِ بِلَا نَظْرَةِ وَاحِدِنَا لِآخَرٍ بِعُلْوِيَّة !؟ …
أَو بِفَوقِيَّة …
.
.
أَو بِدُونِيَّة !؟ …
و يَسُودُ السَلَامُ عَلَى الأَرْضِ السَلَامِ إِن لَم تَكُن رِوَايَاتٍ إِسْرَائِيلِيَّة …
فِي الخِلَافَةِ المَهْدِيَّة …
و كُلٌّ لَهُ مَهْدِيهِ المُخَلِصُ و كُلٌّ حُجَتُهُ مِنَ الأَعْلَى و بِلَا رُوَايَاتٍ جَدَلِيَّة …
اللهم إِهْدِنَا الصِرَاطَ المُسْتَقِيمَ لِنَقُومَ و نُقِيمَ دِينَكَ الحَقُّ كَمَا تُرِيدُهُ لَدَيَّ …
و نُقَوِمَ صَاحِبَ الأَمْرِ الذِي يُخْتَارُ حَسْبَمَا نَرَى تَقْوَاهُ فِي أُمُورِ الدُنْيَا و الرَعِيَّة …
فَإِن كَانَ تَقِيًا عَادِلًا خُلُقُهُ القَرآنَ شَدَدنَا مَعَهُ ، و إِمَّا غَيرَ ذَلِكَ قَوَمْنَاهُ ، و إِن لَم يَنْجَحُ عَزَلنَاهُ بالشُورَى دُونَ شُورَى فَهُوَ أَوَلًا و آخِرًا لَيسَ نَبِيًّا …
عَلَى أَن لَا نَعْصِيكَ فِي أَمْرٍ فَأَمِّر فِينَا تَقِيًّا …
اللهُمَ إِهْدِنِي فِي مَن هَدَيت و لَا تَجْعَلنِي شَقِيًّا …
و اشْرَح رَبِّي عَن صَدْرِي كَي لَا تُضِلَنِي مَكَاسِبُ الدُنْيَا و الشَهَوَاتُ الدُنْيَوِيَّة …
و أَكْرِمْنَا إِحْدَى الحُسْنَيَينِ فِي حَرْبِ إِعْلَاءِ كَلِمَتِكَ و اجْعَلْنِي رَبِّي رَاضِيًا
مَرْضِيًّا …
و خِر لِي و اخْتَر لِي يَا رَبُّ فَأُمُورُ دِينِنَا
عَبِثَت بِهَا السُنُونُ و فَقَدْنَا الدِيَانَةَ الفِطْرِيَّة …
اللهُمَ اهْدِنَا الصِرَاطَ المُسْتَقِيمَ الذِي يُقَوِمُ و يُقِيمُ الحَقَّ نَزْعَةً أَخْلَاقِيَّة …
قَالَ : إِحْفَظ حَدِيثَكَ و اتْبَعْنِي و لَا تَحْفَظَ مَا لَم أَقُل فِكْرَةً صَوَابِيَّة …
فَأُنْشِئَت لَهُ فِرْقَةً ضَالَةً ضَلَالِيَّة …
و سَبَايَا الحَربِ لِفِرقَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ جَوَارٍ فَاغْتَنِم مَا اسْتَطَعْتَ و تَرِيدُ المَغَانِمَ فَهُنَّ غَنَائِمِيَّة …
خُذْهَا وَقْتَ مَا اسْتَطَعْتَ كَيفَ اسْتَطَعْتَ مَا هِيَ إِلَّا امْرَأَةٍ سَبِيَّة …
لَا أَكْتُبُ أَمْلِكُ الحَقَائِقَ هِيَ كُلَيمَاتٌ لِأَفْهَمَ سُنَنَ الوُضُوءِ بِصِيغَةٍ
تَسَاؤُلِيَّة …
أُرِيدُ فَهْمَ مَا يَدُورُ حَولِي مِن وَاقِعٍ فَأَسْأَلُ مَن يُجِيبُ و مَن لَا ، بِصِيغَةِ السُؤَالِ الوَاقِعِيَّة …
لَم أَشْتُمُ أَحَدًا و لَن هُوَ حَرفِي لِمَن يُحِيبُ حُسْنًا ، يُجِيبُ بأَقْذَعِ الحُرُوفِ كَلِمَاتٍ شَتَائِمِيَّة …
إِخْتَلَفُوا عَلَى مَعَانٍ كَبِيرَةٍ كَالجِهَادِ و أَوقَاتِ الجِهَادِ و السَبَايَا الحُورِ مَكَاسِبَهُمُ الجِهَادِيَّة …
ضَاقَت بِيَ الأَرضُ بِمَا رَحُبَت لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَومَةَ لَائِمٍ فَيَا رَبُّ إِهْدِنِيهَا وَاضِحَةَ المَعْنَى غَنِيَّة …
أَعُوذُ باللهِ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا و فِتْنَةِ المَمَاتِ فَالرُوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي ، أَنْشُدُكَ رَبِّي هُدُوءَ نَفْسِيَّة …
و الذِي نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ لَيسَ لِكَلَامِي أَيَّةُ مَآرِبَ لِحَيَاتِي الدُنْيَوِيَّة …
عَاهَدْتُ اللهَ عَلَى أَن لَا أُخْفِي عَنْدِي مِنْهُ آيَةً و لَو كَانَ الثَمَنُ مَوتَ النُورِ فِي عَينَيَّ …
بالنِسبَةِ لِلصَلَاةِ إِن كَانَت فَقَط حَرَكَاتٌ فَهِيَ كَحَرَكَاتِ صَلَاةِ الصَابِئَةِ
المِنْدَائِيَّة …
و قَامَ الخِلَافُ عَلَى الصَلَاةِ الوُسْطَى هَل هِيَ العَصْرَ أَم الفَجْرَ و هَل لَهَا خُصُوصِيَّة …
قُلْتُ لَكِ أَنَا صَاحِبُ مَوتِهِ المُعْلَنِ أُحِبُّكِ وَحْدَكِ و اللهَ ، و كُلُّ الفِرَقِ الإِسْلَامِيَّةِ إِلَّا مَن رَحِمَ رَبِّي مُضِلَّةٌ دَاعِشِيَّة …
فَعُزْلَتِي مَعَ نَفْسِي فِي مُكَعَبِ وِحْدَتِي لِأَنَّنِي سَئِمْتُ مَا يَدُورَ بَينَ السُطُورِ العَائِلِيَّة …
لِخِلَافَةٍ خِلَافِيَّة …
و فُنُونُ الشِعْرِ العُذْرِيِّ بَعْدَ طُغْيَانِ خِلَافَاتِنَا الجَاهِلِيَّة …
أَنْتِ هِيَ أَنَايَ الأُنْثَوِيَّة …
و أَنَا أَنَاكِ الأَزَلِيِّة …
و النَحْنُ كِلَانَا زَوجٌ لِمُسْتَحِيلِ
الأَبَدِيَّة …
تَعَلَّمْتُ مِن صَمْتِي فِي عَينَيكِ طَيفًا فَلْسَفَةَ السَفِسْطَائِيَّة …
دُونَ تَلَامِذَةِ عَائِلَاتٍ ثَرِيَّة …
لَم تُفِدْنِي بِشَيْءٍ فَمَا زِلْتُ مُعْدَمًا لَا أَمْلِكُ جُيُوبِيَّ النَقْدِيَّة …
أَكَلَ ، شَرِبَ ، نَامَ هُنَا لَنْدَنَ ؛ صُورَةً تَعْبِيرِيَّة …
فَرَأَيتُكِ حُلُمًا بِالقُربِ مِنَِي تَنْظُرِينَ ذُهُولَ نَظَرَاتِ عَينَيكِ لِعَينَيَّ …
و فِي حُمْرَةِ وَجْنَتَيكِ الخَجْلَاوَتَانِ ابْتِسَامَتَكِ الشَقِيَّة …
رَسَمَتْهَا جَلجَلَةُ ضَحِكَاتُكِ
الأُرْجُوَانِيَّة …
و النُقْطَةُ لِلهَزُلَت كَتَبَاهَا أُنْمُلَيَّ …
فَهَل يَا تُرَى هَذَا وَاقِعُنَا الذِي أَلِفْنَاهُ أَم سَقَطْنَا صَرْعَى دَاخِلَ نَصِّ
المَسْرَحِيَّة …
لَسْتُ أَدْرِي هِيَ بِالنِسْبَةِ لِي و لِأَمْثَالِي
ترَاجِيدِيَّة …
بِتَشَاؤُلٍ ، تَشَاؤُمٍ أَم تَفَاؤُلٍ كُومِيدِيَّة …
فَلَيسَ هُنَالِكَ ثَمَّةَ فَرْقٌ لِفَرْدٍ فِي غَالِبِيَّة …
اللهُ نُورُ السَمَاوَاتِ و الأَرْضِ مَوجُودٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِلَابِدَايَةٍ و لَا نِهَايَةٍ بِسَرْمَدِيَّة …
أُحِبُّهُ فِي جَمَالِ هَذِهِ المَنْظُومَةِ حَتَّى و إِن كَانَت جُزْءٌ مِن كُلٍّ لَانِهَائِيَّة …
عَلِيمٌ فَوقَ كُلِّ عَلِيمٍ لَا يُعْرَفَ كُنْهَهُ بِقَوَانِينَ عِلْمِيَّة …
و لَا بِحِكَمٍ و نَظَرِيَاتٍ مَجَازِيَّة …
صَاحِبُ الخَلْقِ خَاطَبَنِي بالعَرَبِيَّة …
و تَرَكَ رِحْلَةَ البَحْثِ عَن حَقِيقَةِ الوُجُودِ إِلهَامًا ، أَو حَيَاةَ تَجَارُبِ التَأَمُلَاتِ الوُجْدَانِيَّة .
هُوَ النَاصِرُ لِعِبَادِهِ إِن أَعَدُّوا مَنْصُورِينَ بِنَفْحَاتٍ إِيمَانِيَّة …
صَادِقَةٍ ، عَمِيقَةٍ و نَقِيَّة .
إِغْضَب .
11 : 57 AM .
FEP, 23, 2026 .
سامي يعقوب . فلسطين