نُسُكُ الغِياب (مُعارضةُ "أراكَ عصيَّ الدَّمع")
أراكَ عَصِيَّ الحَرْفِ شِيمَتُكَ الصَّدُّ ... أَمَا لِلأسَى فِي كِبْرِيائِكَ مُرْتَدُّ؟
بَلَى أَنَا مَصْلُوبٌ وَعِنْدِيَ حُرْقَةٌ ... وَلَكِنَّ مِثْلِي صَمْتُهُ الحَجَرُ الصَّلْدُ
إِذا نَطَقَ العُشَّاقُ حُزْناً بِذِلَّةٍ ... فَصَمْتِي صَلاةٌ لَيْسَ يُدْرِكُها حَدُّ
عَشِقْتُكِ مَمْنُوعاً كَآيَةِ خَلْوَةٍ ... وَحُبُّكِ فِي رُوحِي هُوَ "العَدَمُ الفَرْدُ"
فَلا قَيْسُ يَدْرِي كَيْفَ يُؤْسَرُ خَافِقٌ ... وَيَبْقَى عَزِيزاً لا يُرَى لَهُ جَهْدُ
وَمَا نَحْنُ نَحْنُ إِذْ نَبُوحُ بِحُبِّنا ... بَلْ نَحْنُ نَحْنُ إِذَا طَوَى سِرَّنا الوَعْدُ
فَإِنْ شِئْتِ قولي: "ماتَ حُبُّكَ غُرْبَةً" ... فَمَوْتِي بِهَذا السِّرِّ هُوَ المَوْلِدُ الحَقُّ................. سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد