recent
أخبار ساخنة

ما شاءتِ الأقدارُ ...... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

ما شاءتِ الأقدارُ

انا الحَمَاُ المسنون، والأوزار
الهائم  في تجارة بَوار 
تراب انا  مُستطار

لم اَكُ قط مُغامرا ولا مِغوار 
كنت اظن انني جرار
استطيع الفرار من عدالة والاقدار 

هيهات ،هيهات ،ستدوسني عجلات وقطار
حيت لا مَلجَاَ لي ولا فِرار 
سنعود حتما بعد ساعتين الى تلكم الديار

طواعية ، فهذا  اختيار
ايها التتري الجبار غدا سيصظمك الجدار
على حرقك اَشرعة زوارق، والشٌِعار

اَكلتَ العيون والعظام، والأشجار 
هذا عمل فِجار
لقد سفكتَ الدم والاَطهار

خُبثُُ ، لعمري مارسه فُجٌَار 
قاتل انت ، والعقل معك يحار
استاسدت على زَهر الرمان ،باستمرار

وهذا فعل عُهٌَار 
احرقت الزيتون الاخضر ،وعشتار
اتظن اِنك فارس مِغوار

 قادر على خرق الارض و الاحجار 
فِريَة ظنَنتَ بانك خَطٌَار
فاِياك من الغضب والأبصار

ومن خشب الصنوبر ذاك المهنَّدٌ البتّار
نِضال الرجال اَمطار  
قادمة من الجنوب  غُبار 

وسوف لن يَبق منك اَثَرُُ ،ولا مستشار
حِمَمُ بركان قادم ،ونار
ولهيب منفجر ، وأشرار

فلا عاصم حينئذٍ من موجه جبل ولا اشجار
لا صخر ، ولا طيار
فالاَثر يموت ،ومعه الافكار

لن يثنينا على مسار قضيتنا ليل او نهار
لا عدو،ولا انفُجار 
مُخطٍىء من يظن ان صمتنا خوف مَكار

بل سيف اَبثَر ، لن يَخَار
 موجودون في زوايا زمن غدار
فنحن صواعق ،وباقون في تلكم الدار

في ثنايا خُلدِ أعماقنا ياسمين وأزهار
نَمخُر عباب البحر ، ونواجه الاخطار
اما انتم فرجال خُوار

فالامواج تعرفنا ، وساحات الأوسكار
كل طوفان وكل جَسُور بَحٌَار  
سنترصدكم في كل شارع ،وبٌعيد الاِفطار

كل ليل،تحت ضواء الشمس والاقمار
مَعدننا صُلب مُهند كالجاكوار
نقتحم الجبال الأوعار

لسنا منكم ،فانتم الغدر والعار  
لستم نملة ،ولكن صَرٌَار 
وليشهد التاريخ والزمن ،والاَمصار

انكم كلكم اَقْذار   
فحَظكم مُتَعثر ،فلا اعتذار 
لا ربيع انتم ،ما دمتم تزرعون الذمار

اين روح الجمال ،والاِخضرار 
انتم عَدو لا يُجَار 
ابدا ، لا يُستَجار 

فلا تصالح مع قاتل غَدار 
ولا الجلوس مع مغتصب لا يُزار 
وعلى عِرضه لا يَغار 

فاين حُمرة الخجل يا مُبِيح الظٌَهار
يا اهل الخزي والاكدار  
فانتم شَر مستطار 

ونُبَاح كلب اَجْربَ ،لا عقد خِيار  
اين مياه العيون ،والاٌبار 
اللؤلؤ ،يا صاحب الخُوَار

رهبان الكنائس ،والاَحبار 
غابت المروءة ،وقُتِل الاخيار 
بِيعت الكرامة من عُقر الدار

في سوق نِخاسة ،بِبَخسِ الاَسعار
من طرف من يدعون انهم احرار 
لكن الحظ الأوفر يبقى لمن يكتمون الاَسرار
 
الفائزون بِرُمح كل انتصار 
تعشقهم الطيور ، والاقمار
نُغسل موتانا بدموع النشامى الابرار

وقوافي بُحور الاشعار  
نكفنهم بشقايق النعمان والازهار
ابدا لا نخشى الردى ،والاَخطار

لاننا نؤمن بالاقدار 
نستخير الواحد القهار
عند الشدائد ، ونرفع اليه الابصار 

نحن المُتوكلون على الحي الجبار
لا على الجِوار 
اعناقنا نَمدٌُها الى مُطوٌِل الأعمار

نقتحم الظلام ،والاَسوار 
سيحاسبكم التاريخ والاَخبار
فَسيرتكم على كل لسان وصَرار  

وكل يمين مُتطرف وكل يسار 
وسَتُنْظَم فيكم القصائد عند كل ازوِرار 
نترصدكم في كل شارع فنحن الاِعصار 

حظكم من التاريخ سوى الاستصغار
فما اقبحه خِزىُُ ،وَعَار
سَيطاردكم دجا، ووقت الاِسحار  

السفن من موانئها ،وكل بحار 
لعنات قاصفة من أعالي الجبال والاشجار 
فقادم الايام ستكون حُبلى بالاَشعار
 
لا اَمان لكم على مركب الاَمطار
مصيركم الى الاندثار 
والذل والانكسار 

طُرُقكم مظلمة ونحن النور والاِفتخار 
نحن موطن الحِكمة ،والأسرار 
الطَيُورٌ الخَضْرِاء ترقص مع الابرار 

واجنِحتُها تنثًر النٌَدى والازهار
خبر يقين،مصدره كُتْبِ وأحبارُ 
وشموس مصدرها أخيار 

المُشرقون خلف الرٌُبى والبِحار   
وستنهمر عندهت الامطار
وتتحول دموع الثكالى الى واحة واخضرار
  
تاوي إليها القوافل ،وجداول الانهار
والاحزان تتبخٌَر صعودا ،وتحضنها الاشعار 
على فَرس جموح يحفظها استقرار 

اِشهد يا زمان ،وانتِ ايتها الافكار 
اُخاطب ذاكرتكم اِلتي تحتفظ بالأسرار
اَن قرطبة كانت بالامس في الجِوار 

لكن التاريخ والاقدار
حَولتها الى سوء القرار   
والضحية انقلب محراته الى جَرٌَار

حَرث عبره كل الدمار 
عندها تعلو الزغاريد ، واَلحان الاَوتار
يُرفع الاذان  والاِكبار
 
وتنجلي الأكدار
بعد اِغراقكم المودة ،وسفن بها بَحار 
فالوَلاءَ للقضية شِعار

انها حِكمة الاقدار 
   
 الله غالب 
عبدالسلام اضريف
google-playkhamsatmostaqltradent