على قَبرِ الغَدْر
خَانَ وَمَا اعْتَذرْ
حتَّى وان اعْتَذرْ
ففي شريعة الهَوى لا ذَنْبَ يُغْتَفَرْ
كان نَبْضاََ فَصَار
في صدري طَعنةَ خِنجرِ
وَعَدَني بالربيع
فإذا بِحُبه سرابُ مُقْفِرُ.....
جَعلَ دمعي سَيْلاََ مُنهمرَ
وقلبي هَاوِيََا بلهيب مُستعرِ
تركني على قبر الغدر بنبض منكسرِ
أدفِنُ بين ضُلوعي حبََا يحتضر
حَسِبْتُه مَوطني فإذا أنا مُغترب
أوْغَرَ في صدري لَيْلاََ بلا قمر
وغَدر بروحي كغدر لَيْلِِ حالكِِ ..
ثقيلِِ في جوف السحرِ
وادعى أني عُمْره الأَتِي وما أَتَى
فصِرْتُ أَمْسََا يُحْتَضَر
أُخَبِئ الَآهَ في صدري
وفؤادي جَريح يَعْتَصِر
أَسْألُ الليل عن وَعْدِ ضَاعَ
في دَربِ السَفَر
فَيُجِيبُني بِصَدَى أَلَمِيْ
ويضحك القَدَرْ
يا خَيْبَة الحُلْمِ الذي في راحَتي يوما اِزْدَهَر.....!
ما عاد في فؤادي بسمةُ أو صَبرُ يُنْتَظَر...
مازِلتُ بين الحرف والحرف
أخْتَنِق من الضَّجَر
فإن سألوا القلب عَّنِي قال يَكْفِيني ما اِنْكَسَر
فبعض العشق موت بطيء لا يُرَى لكنه يُقْبَرُ.
بقلمي فتيحة مساك الجزائر 23/02/2026