لا اُخُوًٌة لك أخي .
اين الذين اضاؤوا بفكرهم زمني
عند عتمة الظلام الدامس للفضاء البشري
هل اَفَلَت الابراج ، والسَواقي
اين العلوم ، ومعها رسالة الشافعي
قِناعي سقط، وانكشفت حقائقي
اَيُعقل ان يكون النور اعمى، لا يرصُد عتمتي
اين الهِمَمُ الخَوالي
اَفعلا توقفت نبضات قلب الكون الزمني
اين المُقابسة الخامسة لابي حيان التوحيدي
اين مُتون بَيان المنفلوطي
وقراءات شعر النابغة الجَعدي
فمن اَعَدَمَ طرفة العبدي
صاحب الا ايها اللًٌائمي
بالله عليكم يا عشيرتي هل انتم مُخلٌِدي
ام لا تستطيعون دفع الردى عن جغرافيتي
عن ذواتكم، وعن مَنيتي
فالنوارس في حاجة الى عطاءاتي
فمراكز اموالكم هي للغازي
وسخاؤكم فُرصة حلالُُ لاعدائي
عَارُُ على سنابل قمحي
وعلى بُحور شِعري
هل غارَت ينابيع مِياهُ روحي
بُحٌَ صوت فيروزي
وياسمين اَطلسي
فالماضي حَلقةُُ تَرمُزُ الى خُلودي
فاَبراجُكم شيءُُ فَاني
سَتَسقطُ كالوَشم الفاشي
الرٌَدى يطلبنا، ونحن عنه لا نبالي
نرفضُ ضماناتكم ، ولا سجود النٌَواصي
اين حصة اِرثي ، وتَركةَ ابائي
ثروةَ اجدادي
ونصيب مَن حملتني في عِزٌِ اوقات ضعفي
تسعة اشهر ،وانا في بطنها تَاوِيني
سندي ، حِصني ، وحصانتي
ذلك ما شاءت به اقداري
سَجٌِل يا زمن باَني ضحية أعدائي
اخوالي واقربائي
عروبتي التي لم تؤازرني
في مِحنتي ، وعُسرة كبوتي
فقط حروف قافية قصيدتي
مَن طبطبت على كَتفي
ونجمة ليلي هي مَن سقتني واطعمتني
اَذرَفت دموعها معي
مسحت اَجفاني
وذاك فعلا كان ضياء ليلي، وقمر اَحزاني
مَناسك اجد فيها نشوتي
وسعادة محراب حركاتي
اما دَمِي فقد تمرد على تاريخي
لَطَم قداسة هويتي
بَثَرَ اظافر اَصابِعي
مَزٌَقَ اَوصال شرايين يدي
التي بها ارمي قوسي
اَكتب بها فراغي
واَهُشٌُ بها على قصائدي
اَماطُوا عني توب عُذريتي
ومِئزر عِفٌَتي
بعثروا كتبي
لم يُراعوا قدسية حروف مخطوطاتي
صادروا قميصي
الذي يحمل اَثرا من حِنٌَاء امي
احتفظت به كذكرى للتي هي وجودي
ساعدهم في ذلك ذئب سادي
فقط اِرادتي
وعزيمة نضالي
هما الجزيرة التي اَسعفتني
المُنقِد الذي اَواني
عَالجَت جروح كبريائي
هي الاحضان التي صَفَفَت شَعري
ودافعت عن قاموس كلماتي
فهي اِذاََ مَلاذي وكعبتي
بَوصلتي التي تُوجهني
حياة البدخ ابدا لا تستهويني
فالقريب من الوريد يرافقني
كل صباح ومَسِي
اعيش لحظتي
الى الذي تزوج من مَحارمي
ذالكم الذي اضحى صِهري
جُزءا من عشيرتي
حيت اختلط دمه بدمي
فحاشاه ان يخذل قضيتي
كان الأول ، من طعن بخنجره ظهري
الخيانة عند البعض فعل عادي
لا حُرمات، ولا كرامة تَنهي
ولا مَبادىء تُنادي
اَقول للقوم، دَوما هاؤم اقرؤوا كِتَابي
تَعَرٌَى الزمان ،ومعه وِشاحَ قراءتي
ومعه سَقط لَون صِراع فِنجاني
الذي تحول فجاة من البراءة الى سُم الافاعي
باقة ورد لكم يا صناع تاريخي
فلا ذوق جميل بقي ،ولا لحن مَوصِلي
لا شعر يُطرب ، ولا يَراعِي
هل العُتبُ على زماني
سؤال أطرحه مِرارا على نفسي
فكيف الخلاص، مِن اوَضاع لا تُرضي
لم تعد تطِيقها روحي
ولا سِهام رُموشي
كَسٌَروا اَمواجي
رياحي
نَسجوا العَار بِنخل واحاتي
اَجبَاح نحلي البَرٌِي
داسوا على سنابل قمحي
وحبات كَرَزِ رموزي
اقتلعوا جدور أشجاري
عَجَبا كيف اِستَحلَوا دماري
فقط اَهابهم القمر المنير من هويتي
واحسرتاه على جَفاء قلوب خِلٌَتي
قتلوا الجمال في روحي
اَماتوا زقزقة شواطىء دروبي
الشٌِعرُ والجمال يشكلان وحدتي
لا محيد عنهما في غَلَيان زماني
هما نورس الكون ومَربِط مَعبدي
طيور لا تعيش الا بفقه ذوق زماني
وسَوسن بُعدِ اَمطاري
ومن عِشق زُرقة يمامتي
اين حقل سنابل حوض سمائي
قلمي مِنسَاَةُ أعماقي
محيطي واَبحُري
لا تهزه ريح الشرق الجنوبي
ولا امواج التلوج الشمالي
ذبحوا بياض قافيتي
كسروا قلادة زورقي
وعرش بلقيس الكستنائي
وحضارة يَعرب ابن قَحطاني
جَفٌَت بمكرهم منابع مياهي
مِداد رياح أحلامي
وقَوس طبائعي
احرقوا روح صَنوبري
اَبادوا غنم الصحاري
والضٌِباء تحولت الى ضواري
وحبات الرمل تمردت على كُتباني
وشجر التين تحول الى كابوس لاعدائي
اما ضروع المواشي
فرفض حليبها كتابة اشعاري
واَحبَار دِير المَعابِد مزقوا مواتيقي
تمردوا على ناقوس صومعتي
اما غِزلان الفيافي
فتحولت الى عشيقات لِذئاب ليلي
وراقصات عند سَدنةِ مواخيري
اما خَفافيش الليل،فَقُداسها هو تَرانيم مِحنتي
وابن اٌوى تَحول الى ابن الصٌِمة ،لسان يغني
اين مُغتصب روما ورونق مِعماري
ذاك الذي استعمل الاناكوندا مِعصرة لزيتوني
ورَحا طحين خبزي
غاب الصدق منكم خِلٌَتي
حِكم لقمان والاماني
تَقَرفَصتم فوق عنقي
ومجالس نخوة براءتي
الوان اَعراسكم اماتت قصائدي
فاضمحل بريق زيتها امامي
نوايا مَكركم خَدَشَ صمتي
وسَطا على رِماح كانت ركيزة امجادي
مَكركُم لم نعهده عند كفار الماضي
قُطِع دابِركم وتهدمت معها اَعماقي
لكن كرامتي ستبقى مِشعل اِنارتي
مَشرِق شموسي
كل شيء في هذه الدٌُنا سينتهي
ما انتم صانعون ،والدور قادم عليكم احبابي
لا مال ،ولا جاه ينفع ،ولا دموع بني جِلدتي
تَولى اخضر روابيكم ،ومعه خُضرتي
اين معلقات الماضي
صَرفُها ،نَحوها ،واخباري
هذا زمن الانبطاح، اِلا حروفي
لم تُكَسرُُ بعد ، ما لم يَجف قلمي
فَجرتم احواضكم ،واحرقتم الرٌَوابي
اضعتم رونق حياتكم ،وبقي نورسي
خالدا في الزمان يشدو يوم ميلادي
لقد اَكل الذئب من عُرسكم وترك اجنحتي
فسقطت هاماتكم وبقيت هامَتي
نبضات قلبي مُحاورُُ جِدي
قاومتُ بها الاخطار المحدقة بِزرقتي
وتغلبت عبرها على كل الامواج المحيطة بي
وزُفت عروسا لِاَشعاري
والابيض من شَعَري
وَبِشُعَيرات شُعُوري
الله غالب