اراد ان يرقص على هويته ،فتعثر
انا ثائر
على كل جائر
غادِر، حائِر
حاول عبثا خرق حجاب الستائر
فادعي انه على طمس هويتي قادر
وعلى محو تاريخي يغامر
معتقداتي بناها هزابر
اطاحوا بعهد الاِستعباد القاهر
فحولوه بعد ذلك إلى حضائر
ترعى فيها كل مُتردية والخنازر
الى مزبلة التاريخ والضمائر
اَطلال ومآثر
لا يزورها زائر
ولا حظ لها في صفحات المجد والحاضر
فانتهت بذلك تلكم الكَبائر
لا صَيت ،ولا طائر
لم تعد، لا تَمنُن ولا تستكتر
فعل خاب ولم يعد يستأثر
اما دهاليز وِعاء الزمن الغابر
الذي كان مَصيَدة للاِطاحة بالاَكابر
حيت تطبخ فيها المَصائر
وتُحرق فيها المآزر
من شعوب وافراد ،وبواخر
رصدتها يقظة اقلام الحرائر
ثم فَجٌَرها الزمان الماطِر
فحوصر ذلكم الفساد، في الانفاق والمواخر
الانحطاط حتما سَيُحاصر
من مكان، الى اٌخر
ثم تشاء الاَقدار ،فيتطايَر
هكذا علمتنا الحياة، والعَواثر
وما تلقيناه من القدماء ،ذوي البصائر
طرقت باب مدخل تاريخي، والعَشائر
المُوصَد بمفتاح زمن قيل عنه غابر
مفتاح تم تشكيله منذ زمن البشائر
من أذكار صُنِع، وشعائر
لونه كشجر البلوط الاخضر الفاتِر
شبيهُُ بصهوة جواد الخبر المتواتِر
وذالكم الشٌِعر الهادر
حيت الزمان كان فيه المطر هامِر
فارتوت بفضله مياه العيون ،والعنابر
الفُرشات المائية ،والأنفس الكواسر
القُدور الراسيات ،والطناجِر
القلوب ،والدفاتر
امطار انعشت الهوية من المخاطر
وانبتت ريش طائر النورس المهاجِر
من مخالب التتار والاظافر
اصحاب نَكهة دور المُقامر
ذوي النية المطبوخة على طين المَجامر
بنار هادئة ،حطبها فكر جائر
اُوَارُها من حَرًِ المَخاطِر
من اشعة نجوم المَكر الغادِر
والليالي الباردة، والمَساخِر
في عِزٌِ التفاهة، واِعلام الخناجِر
هوية طائر النورس اضحت كحياة القاتِر
ضيق مباشر
مثخنة بجراح غَوائر
رفضت علاج الخبيث من الضمائر
والهزيل من خُطب المنابر
المشكل من خليط بُنٌِِ فاجِر
وفلفل اسود نادِر
فاستعصت الجراح على العلاج اللاداحِر
جروح مثقلة بِرَذائِلُ الهَواتِر
سدنة معابد روما البَواتِر
من مكر ووحشية ( ارخيليوس) الجازر
الذي اَوصَدَ الباب على القلم المُعاصر
من أجل تناول طعام وفَطائر
محشُوة من عجين تِين مجفف وشمندر
وسنابل قمح ، وقافية اَشعار، وعنتر
على مائدة مُزينة بِشقائق النعمان الأحمر
المُعَدٌِل لالام وضغوطات الاعاصر
من تفاهة، رداءة ، وتََدَمٌُر
المنتشرة بكترة في حقول اِعلام مُشَهٌِر
استحود على الخبر ،بالمال والتٌَنكٌُر
قد اَصبرُ على الطعام واَتَذثر
لكن لا ،ولن اتنازل قط عن هويتي ،يا غجر
فهي بمتابة تاشرة مرور، وتَحرٌُر
من حواجز التاريخ ، وكل تَعثٌُر
من جمارك الأحداث ،والهامبُرغُر
القابع من وراء الصليب ،و الجُدُرٍ
هويتي هي ما يميزني، يا مالك يا ابن الاشتر
بها حمولة تاريخ اَغَر
المزيج من المقومات ،والجَوهر
الثقافة ،والعادات الممزوجة بماء المطر
ماء من سحاب مَرقوم بعنبر
الحرية فيها تُستنشق من غير وَضَر
مفتاحها نسخة واحدة ، هي الاَثر
مدخلها صُنِع من هِمَهُ وقدر
تُحَوٌِل ورق التوت إلى حرير ،وسَمر
وشمع عسل بَري مُطهٌَر
فنحن من خلق الاٌخر
وتَاٌمرنا على انفسنا بشكل مُستَهتَر
لكن الحقائق صادمة، فلا نَغتَر
نحن من نسج خيال المؤامرة ،والهَجَر
خَرَفُُ في الفكر ، وتمرد على النٌُذُر
واقع ثقافي قاتل صامت ،مُتَحَجٌِر
فإلى متى سيمتد هذا الحصار المتكرر
على الهوية ،والسيف المسلول المنتصر
هل حتى نُعلم عدُونا نمادج من شِعرنا الأغر
ام الى حين ان نركع لجهلنا المُخضَر
هويتنا هي اساس صِحننا المُقعٌَر
هي الجوع عن كل فقير مُعتَر
فنحن من تامر على هويتنا ،ولن ننتصر
رقصنا عليها ،ولم نَنبهَر
من دون حُمرة خجل ،ولا وَجَل
اٌه منك ايها القدر
كلا ،لا وزر
الى ربك يومئذ المُستقر
فامر الله كلمح بالبصر
الله غالب