recent
أخبار ساخنة

توارى حنانها ..... للأستاذ. عماد فاضل

توارى حنانها
تَوَ!رَى حَنَانُ الأمِّ والمَوْتُ خَادِعُ
وَضَاقَتْ علَيْنَا فِي الديَارِ المَضَاجِعُ
فَفِي النّفْس أشْواقٌ تهُزُّ مَشاعِرِي
وَفِي الصّدْرِ قلْبٌ حطّمَتْهُ المَواجِعُ
لَوَاحِظُ أحْدَاقٍ تَتُوقُ لغَفْوةٍ
وَبالحزن مثل الجمر تكْوى الأضَالِعُ
أنا اليوْم يفْنِيني عُبابٌ من الأسَى
وَبالصّبْرِ  للْأمْواجِ قلبِي يُصارِعُ
تَقَلًُبُ أحْوالٍ وفَقْدُ تَوَازُنٍ 
وَنَوْبَاتُ قحْطٍ تحْتَسِيها المبَالِعُ
يؤَرّقُنِي إرْهَاقُ رُوحِي ولَوْعَتِي
وَدَمْعَاتُ بُؤْسٍ حجّرَتْهَا المَدَامِعُ
فَما كُنْتُ يوْمًا بِالْكآبَةِ مُؤْمِنًا
وَمَا خِلْتُ يوْمًا قَدْ تجِفُّ المَنَابِعُ
هُوَ القدَرُ المَحْتُومُ جَادَ ببلْوَةٍ
وَقَدّرَ أمْرًا لَمْ تُطِقْهُ المَسامِعُ

بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

google-playkhamsatmostaqltradent