recent
أخبار ساخنة

وكانت النهاية ....... للأستاذ. عبدالسلام فزازي

وكانت النهاية . .

مثل أشجار الخريف الطالعة من أحزاننا،
سنحترق يا خليلي
لتصبح أمسياتنا رواية،
مرثية في حواشي الريح،
ربما من يدري، ومضة،
في أحداق أيامنا العليلات؟
كالمتنهدة الواجلة،
سأهجر صرخات المدينة حتى لا أشقى،
وإذا ما غرني زمني،
سأرسو على رعشة الهائم،
وأعصر من الدمع،
من الشيح،
من الأبخرة،
 أمسيات الغياب..
سانتحت من جفنيك آخر أمنياتي،
وأرحل الملم أحزاني حتى
لا ترسم صراخي المصلوب

كآخر شعاراتنا النادبة..
يا قلاعي الحب السليبة..!
جئت ابحث عن قلعة ما،
هبطت كالزئبق خلف الجمر،
وتاهت بين الرماد..
يا شطحات السحب الناحبة،
جئت مثل طفل يبحث عن زمن
ضاع منه عند بوابة الريح
فعانقه الربيع،
قمرا بلا فضاءات ولا أعمار..!

عبدالسلام فزازي..المغرب
google-playkhamsatmostaqltradent