recent
أخبار ساخنة

في بهو اللغة رأيت اسمك كذا مرة جالسا يمشط ..... للأستاذ. الطيب عامر

في بهو اللغة رأيت اسمك كذا مرة جالسا يمشط
أحرفه على مرآة من بريق العفاف الأعلى ،
كان الإلهام من حولك فصيحا و بمنتهى الهدوء ،
و هادئا و يمنتهى الفصاحة ،
يبث في شؤون الوعي أصول الوداد و الراحة ،
ثم يأخذ تحت رمشك قسطا من الشرف 
و ينام هنيا كما يرقد الشهداء ،

كنت صامتا في غاية الكلام ،
و كنت أكلمني و بكل قوة الصمت ،
كم كان الشرود فيك ماتع كسياحة فجرية 
بين أخبار الأنبياء ،
أو كعودة من منفى ،
رقيق ككلام الأطفال ،
لا وقت قربك إلا لجمال الدهشة ،
و دهشة الجمال ،
أنثى تسعى بين كرم الممكن ،
و هيبة المحال ،

فاحترمي صمتي سيدتي ،
لست عاجزا عن التعبير ،
بقدر ما أنا أحاول أن أستوعب ما تسطرينه
على تاريخ الورد من نصوص العبير ،
كلما رأيتك رأيتني فيك عصيا عن التفسير ،
أحملني أحيانا على محمل لغزك الجميل ،
و أحيانا أسلمني إلى مغبة التأويل .... 

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent