recent
أخبار ساخنة

عجبت لهؤلاء الذين يمتلكون القدرة على تخطي أسوارك.... للأستاذ. الطيب عامر

عجبت لهؤلاء الذين يمتلكون القدرة على تخطي أسوارك
 ليقرأوا اسمك في ثبات دونما أن تصعقهم نعمة العشق الدافقة
 من أحرفه المهيبة ،
 كلما تهجيته كلما غرقت في الإرتباك و غبت عني في موجة فتون
 و حياء عجيبة ،
أنا العاشق و الأرض سليبة ،

لطالما انشغلت بظاهره المجيد عن لبه العزيز يا مجيدة ،
و تركت لك على مشارف المشرق رسالة و دمعة جديدة ،

و كم عجبت لمن يحفظ معناه عن ظهر رونق ،
كيف لا يتوق إليك و كيف إياك لا يعشق  ،

فلا تقربي التاريخ مدينتي ...إلا للضرورة ،
ما عاد للمدائن بعدك من ذكر في سجلاته ،
 و ما تركت لها من أمجاد الحسن من مزية قد تحفظ 
ماء وجهها في عرف السائحين ،
إن معناك فكرة مسك زكية لا تحتاج لشهادة 
العطارين ،

على قدر اسمك تأتي الحياة بمقاس أمي
 و إيقاع أسطورتها الفريدة ،
يا مدينة كلما مسها الفجر صارت تاريخا أو قصيدة ،

و على قدر أهلك يوزن المجد بقيراط ذهبي المناقب لا يحول ،
إباءهم على وجوههم من أثر الشموخ ،
صبيان و صبايا ...ثكالى و أرامل و عذارى و  فتيان و كهول و شيوخ ،

إن الحجر في القدس يا خليليا  
قطعة من ماس الصمود ،
 إذا ما مستها كف صبي صارت حمامة سلام أو ملحمة خلود ،

و القصيدة فيها يا خليليا ،
بألف قصيدة فيما دونها من مدائن العابرين ،
 بحرها زيتوني السواد فرات عذب شريف كوجه اليقين ،
و قافيتها شهيد عاجل و ٱخر ٱجل ،
يسعى بين تواطئ الصدى و إعجاب المدى ،

و إن وتيني بعشقها لعليل ،
منذ أول عهده بمأساتها و هو يتهجى اسمها 
المكتوب على خطى الأنبياء من الخليل إلى الجليل .....

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent