أرى اسمك فيتبعثر حرفي على وسامته ،
يأخذني الفضول إلى التهور على مشارف
معناه الوقور ،
يغريني بذلك لغز شهي ينام على حواف
إعرابه في نصوص الإبتسام
أسير إليك مفعما بك من أول حرفه
إلى كافه ليسكن و يطمئن كياني كله ،
و يستوي خاطري على عرش إلهامه ،
هناك حيث لا يفهم ابتهاجي سوى أنا
و هديل الحمام ،
فلا تعتزلي ابتسامك إذن ،
الحياة تحتاجك ،
و النور و العطر يليقان بك ،
كما يليق الغفران بزاهد مخبت ،
أو ناسك يعاقر محاريب التهجد
و الإنكسار ،
كوني كما شئت ،
قصيدة تمشط قافيتها على ضفاف
الوئام ،
أو فرحة تعد وسامتها لنهضة
الصباح و الناس نيام ،
ثم كوني أنت ،
فأنا هنا و هناك ،
لله درك ما أحلاك ،
كم يشتهي نبضي التسكع
في شوارع هواك ....