إنها تزهر بابتسامها دوما ضاربة في
كل مرة موعدا لشعر آخر في نوادي
الدهشة و الشرود ،
شعر على بحر الطفولة و قوافي
النضوج ،
تعيد الروح إلى روحها من منافي
الوحشة ،
و تؤلف في الفؤاد خواطر وداد شتى ،
لا نصوص ألطف من تلك النصوص
التي كتبتها غيرة الحياة على امتداد
وجنتيها العفيفتين ،
امراة من نعمة الأمومة و رحمة
الحبيبة ،
لها مع المطر حكايا تشابه وسيمة ،
تشرب صوتها من بركته ،
في نبرته مزمار من مزامير التفاؤل
و الإنشراح ،
أخت فريدة لأجمل الأغاني و نهضة الصباح ،
تمشي الهوينة على رمش المرح ،
و من خلفها الحمام يحاكي مشيتها على استحياء
هو و قوس قزح ،
في قربها بسطة كبرى لابتسام الأرزاق ،
و على كفيها يرقص الأمل عائدا من شحوب
الآفاق ،
كلما مسني طيفها في شارع من شوارع الولع ،
سألني المدى ... من أنت الآن ... ؟! ،
قلت ... أنا الآن ...
كل كلمات الفرح في صفة إنسان ....