recent
أخبار ساخنة

نهاية فيلم ..... للأستاذة. سامية محمد غانم

نهاية فيلم
نائمة أنا أم هائمة في الأحلام
تدور بأروقتي تلك الأيام 
أياما لاتنسى مهما مر الزمان
سجلت بداخلي وكتبت ماكان 
حياتي تسير في رأسي كالأفلام 
منهم فيلم حزين جعلني لاأنام 
منذ اخذوني إلى تلك الحياة 
وانا لاأعلم ماينتظرني من آلام 
قلبي الصغير حينها اصبح خالي
لابداخله حب ولابداخله اماني
مات قلبى حينها قبل ان يحيا ويشعر
لاعاش طفولته ولاشبابه فقد اندهس
بأقدام جبارة جارت عليه فقتلته
فياقلبي قبل أن أواريك إلى مثواك
كيف تموت وتذهب عني دون رؤياك
فانا بالأمل أحيا لأرى نورا داخلك لاهلاك
فأستعنت بربي ودعوته لكي تحيا وأراك 
فرحا مسرورا وتتنفس مني هواك
أيا قلب كفاك دموع وحزن قد أضناك
عش كما تريد وكيفما تريد ولاتتركني
فأنا بك أحيا واتنفس فلا تقتلني
وربي هو ادرى بك وبي ليعوضني 
ووعدت ربي بأن احسن به ظني
كما قال ربي وانا عندحسن ظن عبدي
أفق ياقلبي وكن معي لاتغادرني
فبعون الله قررت احيا وتلازمني
في كل خطوة لتضيء لي 
الله المستعان قادر يعاونني
لكي أمحو الحزن والقهر منك ومني
ونعيش ونحيا وأحقق حلمك وحلمي 
حلم الفرح والسعادة ونهاية فيلمي
بقمي/
سامية محمد غانم
google-playkhamsatmostaqltradent