recent
أخبار ساخنة

( 15) وجعاً وحباً وشيئاً بينهما.....للأستاذ. ممدوح نبيل

15-#سلسلة وجعا … وحبا … وشيئا بينهما
#الممدوح
                     ( 15 )     
                 كأنها لم تكن
             💗💗💗💗💗

لم أعد
أتألم
كما كنت

وهذا
لا يطمئنى
          بل
      يخيفنى

كأن شيئا بداخلى
قد انطفأ
دون صوت

فلا أنا أشتاق 
بشدة

ولا أنا أحزن
بعمق

ولا أنا
فرحت
كما يجب

كل المشاعر
أصبحت
باهتة
كأنها
تمر
من بعيد
         وأنا
    أنظر فقط

كنت
أعرف
أنكِ
ستغيبين

لكننى
لم أتخيل
أننى
سأغيب
معكِ

ليس عن الناس
         بل
    عن نفسى

لم أعد
ذلك الرجل
الذى كان
يحبك

ولا حتى
الذى كان
يتألم منكِ

أنا الآن
شىء ثالث
لا أعرفه
ولا أبحث عنكِ
ولا أهرب منكِ

كأنكِ
لم تعودى
حكاية

بل
أثر
مر
وترك
علامة 
            ثم
         اختفى

أجلس
وأفكر
ولا أصل
لشىئ

فأكتشف أننى
فقدت
حتى
قدرتى
على الحنين

أمر
بكل الأماكن
ولا أشعر
بشئ

كأن الذكريات
تعبت
منى
ورحلت
دون أن تخبرنى

لم أعد
أكتب عنكِ
كما كنت

ولا أتكلم
ولا أبرر
ولا حتى
أحكى

كأن الحكاية
انتهت
ليس لأنها
اكتملت
              بل
            لأنها
    فقدت صوتها

وأنا
فقدت
الرغبة
فى سماعها

الغريب
أننى
لم أعد
أريدكِ

ولا أريد
أى أحد

كأن القلب
قرر
أن يكتفى
بما حدث

ويرفض
الإعادة

وهذا
هو البرود
ليس راحة
           بل
         غياب
      للإحساس

وأنا
لا أعرف
هل هذا
شفاء
             أم
      خسارة أخرى
   بشكل أكثر هدوءًا

هل أنا
تعافيت
منكِ
             أم
      فقدت القدرة
     على أن أُصاب
           بكِ
      من جديد. 

أخاف
أن يكون ما حدث
ليس نسيانًا
بل
تآكلا بطيئا
فى قلبى

حتى
لم يتبقّ منه
ما يكفى
ليشتعل
أو
لينكسر

أنا
لم أعد
أبحث عن سبب

ولا
أسأل
لماذا

كأن الإجابات
لم تعد
تهمنى

وكأن الأسئلة
تعبت
من داخلى

أنظر
إلى نفسى
فلا أجد
ذلك الذى كان
يصدق
كل شئ

ولا
ذلك الذى كان
يقاوم

أنا الآن
رجل
يكتفى
بالمرور
             دون
        أن يتورط
       فى الشعور

حتى الحنين
أصبح
فكرة
لا إحساس

كأنى
أتذكرها
بعقلى
لا
بقلبى

أخاف
أن أقابلكِ
يوما
ولا يهتز
شىء فى داخلى

فلا أفرح
ولا أتألم

فأسوأ
ما فى الأمر

أننى
لم أعد
أحاول

لا
أن أستعيدكِ

ولا
أن أنساكِ

وأخطر
ما فى الحكايات

أن أعيش
دون رغبة

وأتنفس
دون شعور

وأمضى
فى أيامى
كأنها
لا تخصنى

والآن
أصل
إلى تلك اللحظة

التى
لم أكن أتصور
أننى
سأعيشها يوما 

لحظة
لا أشتاق فيها

ولا
أحزن

ولا
ألتفت

كأن قلبى
تعلم أخيرا 

كيف ينجو
بأن
لا يشعر

فأصبح
قادرا
 لا
على نسيانها

بل
على العيش
بدونها         
          .
          . 
             وكأنها
             لم تكن ....!
google-playkhamsatmostaqltradent