2-#سلسلة وجعا … وحبا … وشيئا بينهما
#الممدوح
( 2 )
حين يصبح الغياب عادة
💗💗💗💗💗💗 💗
لم أعد
أنتظركِ
كما كنت
لم يعد الهاتف
يرتجف فى يدى
كلما خطر أسمك
على خاطرى
لم أعد
أحسب الوقت
بين رسالة
وأخرى
ولا أن أراقب
ذلك الضوء الصغير
الذى كان يخبرنى
أنكِ فى قلبى
لكن
لا تفرحى كثيرا
فهذا ليس شفاء
هذا فقط
نوع جديد من الوجع
أن أتعود
أن لا تكونى
أن يمر يومى
من دونك
وكأنه
يعتذر لى
بصمتٍ بارد
أن أراكِ
ولا أرتبك
وأن أسمع صوتكِ
ولا يختل قلبى
أن أبتسم
وأنا أعلم
أن كل شئ بيننا
قد أنتهى
دون أن يبدأ
أتعلمين ما هو الأسوأ ؟
ليس الغياب
بل
أن يصبح الغياب
شيئا عاديا
أن أفقدك
دون أن أشعر
بفقدانك
أن أضعكِ
فى مكان ما
داخل قلبى
ثم أنسى
أين وضعتك
كنتِ لى يوما
كل شئ
واليوم
أحاول
أن أجعلكِ
لا شئ
وأفشل
بهدوء
لأن بعض القلوب
لا تُشفى
هى فقط
تتعلم
كيف لا تنزف
أمام الآخرين
فإن عدتِ يوما
لا تسألى
لماذا لم أركض إليكِ
فأنا لم أعد
ذلك الرجل
الذى كان
يضع قلبه
بين يديكِ
.
.
ويبتسم
أنا الآن
رجل
يعرف جيدا
أن بعض الحنين
يجب أن يُدفن