6-#سلسلة وجعا … وحبا … وشيئا بينهما
#الممدوح
( 6 )
كل شئ هو أنتِ
💗💗💗💗💗💗
لم أعد أبكى
كما كنت
الدموع الآن
تعرف طريقها
دون أن تسقط
أراكِ
ولا يهتز قلبى
وأسمع صوتكِ
ولا أرتبك
وأبتسم أحيانا
وكأن شيئا
لم يكن
لكن
فى داخلى
شئ لا يموت
شئٌ
كلما هدأ
عاد إليكِ
لم أعد أبحث
عنكِ
فأنا
أجدكِ
فى كل شئ
فى الأغنية
التى لم تكتمل
فى الطريق
الذى تغير
فى نفسى
التى لم تعد
كما كانت
الآن
أصبحتُ أهدأ
نعم
لكن ليس شفاءا
بل تعبا
وأصبحتُ
أعرف
أن بعض القلوب
لا تُشفى
بل
تتغير
وتتعلم
أن تعيش
بجزء ناقص
أنا
لم أعد
ذلك الرجل
الذى كان
يموت
إن تأخرتِ
أنا الآن
رجل
يتنفس ببطء
ويحمل قلبه
كذكرى
ويمضى
يرتب يومه
كأنكِ لن تمرى
فى تفكيره
ثم
يفتح هاتفه
دون سبب
ويقف طويلا
أمام أسمك
دون أن يضغط
للإتصال
ثم
يمضى
ويشغل أغنية
كان يسمعها معكِ
ثم يغيرها
فى منتصفها
كأنه
لا يحتمل
أن يُكمل الذكرى
ثم
يمر من مكان
كأن يجمعه بكِ
فيبطئ خطاه
لا ليقف
بل
لأن قلبه
سبق خطواته
إلى هناك
ثم يمضى
يضحك مع الناس
وفجأة
يسكت
وكأنه تذكر شيئا
فى منتصف الضحكة
ثم
ينام متأخرا
ليس لأنه
لا يريد النوم
بل لأنه
يعرف
أنكِ تأتين
فى الأحلام
أقرب
مما يجب
وهكذا
أعيش حياتى
بكل تفاصيلك
وفى كل مرة
يحدث لى
شئ جميل
أذهب إلى المرآة
لأحكيه لكِ
ثم
أتراجع
وآُكمل يومى
وكأن شيئا
لم يكن
رغم أن
كل شئ
هو