recent
أخبار ساخنة

9 ـ حين غير الإسلام وجه البشرية ...... للأستاذ. ممدوح نبيل

9-#سلسلة حين غير الإسلام وجه البشرية
#الممدوح
                    (9)
          فترة انقطاع الوحى
      💗💗💗💗💗💗💗 
               
بعد لقاء النبى الكريم
بورقة بن نوفل

انقطع الوحى
             لا جبريل
             لا صوت
      لا أثر لسماء كانت 
    منذ قليل تفتح أبوابها

كأن الأفق
أغلق عينيه

         ومحمد 
صل الله عليه وسلم 

يمشى بين الناس
وفى داخله
     غار
لا يخرج منه 

وتمر الأيام

والزمن
يتكرر بلا روح

صباح يشبه مساء
         ومساء 
يشبه سقوطا هادئا 
     داخل القلب

لا وحى
لا إشارة
لا خبر
لا يقين يقترب

حتى بلغ القلب
حالة تُسمى
           لا شك
         ولا يقين
   
فقط 
أنتظار ثقيل
يستنزف الروح
      ببطء

كأن الروح
تُختبر فى فراغها

وفى لحظة لا يحددها 
       التاريخ بالصوت
          بل بالأمر

جاء النداء
ليس من الغار 
هذه المرة
     بل من السماء مباشرة

أمر واضح
لا تفسير فيه

         يا أيها المدثر  
            قم فأنذر  
          وربك فكبر

لم تكن كلمات

كانت
يد من نور
رفعت القلب 
من سقوطه

كأن الصمت
انكسر دفعة واحدة

وكأن القلب
الذى انتظر طويلا
قيل له فجأة

انهض

فقام

لكن القيام هنا
ليس حركة

بل ولادة اتجاه
من انتظار
يأكل القلب
         إلى رسالة
        تأكل الظلام

ومن صمت
يُربك المعنى

إلى صوت
يُعيد ترتيب الوجود

ومن قلب
يتلقى

إلى رسول
يُبلغ

فسقطت لحظة الفتور
         لا بصوت
          بل بأمر

كأن السماء
       أغلقت 
باب الصمت

وفتحت 
باب الرسالة

ثم بدأ الطريق

لا خفاء بعد الآن
       بل إنذار

ولا عزلة
بل دعوة

ولا عودة
إلى ما قبل

            " قم فأنذر "
        بداية ابلاغ الرسالة

      وأنذر عشيرتك الاولين
                 
ليبدأ
سيدنا محمد 
صل الله عليه وسلم 
  فى إبلاغ الرسالة

فى هدوء

لا إعلان
لا صخب

فقط دعوة
تُولد فى البيوت

وخديجة
لم تُؤمن به فقط
          بل أول من
         أعاد التوازن
             لقلب
        حمل السماء

فآمنت
دون سؤال

وعلى بن أبى طالب
طفل فى البيت

يرى
ما لا يراه الكبار
          فآمن
       بلا حيرة
 كما تؤمن الفطرة
       
وأبو بكر
لم يدخل في دعوة
بل دخل فى يقين قديم
        لم يتردد
       ولم يناقش

كأنه كان
ينتظر هذه اللحظة 
منذ زمن

وهكذا
لم تبدأ الدعوة
بصوت

بل بنبض

يتنقل
من قلب
إلى قلب

فى صمت

لكن الصمت هذه المرة
لم يكن فراغا 

بل صمت
يمتلئ
بالنور

ومكة
لا تسمع

كأنها 
تقف على حافة 
زمن جديد

وفى قلب محمد 
       صل الله عليه وسلم 

لم يكن الأمر اندفاعا

بل يقينا 
يمشى على أستعجال

وظل السر
سرا

ليس ضعفا
بل تأسيسا

كأن السماء
لا تُنزل النور
مرة واحدة

بل تزرعه
قلبا
قلبا

حتى اكتمل العدد الأول
         من القلوب

العدد
ليس كثيرا

لكنه كافٍ

             لبداية
          لن تتوقف            
بعد لقاء النبى الكريم
بورقة بن نوفل

انقطع الوحى
             لا جبريل
             لا صوت
          لا أثر لسماء
كانت منذ قليل
تفتح أبوابها

فقط
فراغ يشبه الإنتظار 
لكن بلا موعد

         ومحمد 
صل الله عليه وسلم 

يمشى بين الناس
وفى داخله
     غار
لا يخرج منه 

وتمر الأيام

وكل صباح
نسخة
من مساء أثقل

لا وحى
لا إشارة
لا خبر

حتى بلغ القلب
حالة تُسمى
           لا شك
         ولا يقين
   فقط أنتظار ثقيل

بل منطقة
بينهما

اسمها
انتظار
يستنزف الروح
      ببطء

وفى لحظة لا يحددها 
       التاريخ بالصوت
          بل بالأمر

جاء النداء
ليس من الغار 
هذه المرة
     بل من السماء مباشرة

أمر واضح
لا تفسير فيه

         يا أيها المدثر  
            قم فأنذر  
          وربك فكبر

لم تكن كلمات

كانت
ارتطام
بين السماء
والقلب

كأن الصمت
انكسر دفعة واحدة

وكأن القلب
الذى انتظر طويلا
قيل له فجأة

انهض
ليس لترتاح

بل لتحمل العالم

فقام

لكن القيام هنا
ليس حركة جسد

بل تحولا

من أنتظار 
إلى تكليف

ومن صمت 
إلى إعلان

ومن قلب
يتلقى

إلى رسول
يُبلغ

فسقطت لحظة الفتور
         لا بصوت
          بل بأمر

كأن السماء
       أغلقت 
باب الصمت

وفتحت 
باب الرسالة

ثم بدأ الطريق

ليس خفاء بعد الآن
        بل إنذارا

ولا عزلة
بل دعوة

ولا عودة
إلى ما قبل

            " قم فأنذر "
        بداية ابلاغ الرسالة

      وأنذر عشيرتك الاولين
                 
ليبدأ
سيدنا محمد 
صل الله عليه وسلم 
  فى إبلاغ الرسالة

فى هدوء
يشبه البذور

لا إعلان
لا صخب

فقط دعوة
تُولد فى البيوت

وخديجة
        لم تكن 
أول من آمن فقط

بل أول من
أعاد التوازن
لقلب
حمل السماء

فآمنت
دون سؤال

ثم علي بن أبي طالب
طفل فى البيت

يرى
ما لا يراه الكبار
        فآمن
     بلا حيرة
       
ثم أبو بكر
رجل يعرف الطريق

لم يتردد
ولم يناقش

كأنه كان
ينتظر هذه اللحظة 
منذ زمن

وهكذا
لم تبدأ الدعوة
بصوت

بل بنبض

يتنقل
من قلب
إلى قلب

فى صمت

لكن الصمت هذه المرة

ليس صمت الفراغ 

بل صمت
يمتلئ
بالنور

ومكة
لا تسمع

لكنها
كانت على موعد 
لم تفهمه بعد

وفى صدر محمد 
       صل الله عليه وسلم 

لم يكن الأمر اندفاعا

بل يقينا 
يمشى على مهل

وظل السر
سرا

ليس ضعفا
بل تأسيسا

كأن السماء
لا تُنزل النور
مرة واحدة

بل تزرعه
قلبا
قلبا

حتى اكتمل العدد الأول
           من القلوب

العدد
ليس كثيرا

لكنه كافٍ

                 لبداية
              لن تتوقف
google-playkhamsatmostaqltradent